حموده الجبور /الأردن
سِرْ حيثُ عقلُك
عِ ما يدورُ فلا أراكَ بِواعي
ق النّفسَ من دوّامَةِ الأطماعِ
رَ النّورَ في لُبِّ الظّلامِ مُؤمِّلاً
بِغَدٍ وحاذِرْ ما يَشُدُّ لِقاعِ
سِرْ حيثُ عَقلُكَ إنَّ عَقلَكَ مُبصِرٌ
قُمْ من رُقادِكَ واستَجِبْ للدّاعي
دُمْ باذِلاً لِلخيرِ لا تَكُ ناكِصاً
ودعِ الرُّكونَ فليسَ يُخذَلُ ساعِ
فِ مَن بدا حَقٌّ لهُ كُنْ عادِلاً
وذَرِ اتِّباعَ الظُّلمِ بالإقلاعِ
لا تترُكِ الأسبابَ بعدَ توكُّلٍ
أو تَشْرَعِ الإبحارَ دونَ شِراعِ
داوِمْ على كَبْحٍ لِنفسِكَ كُلّما
جَنَحَتْ إلى زيْغٍ وبعضِ مَتاعِ
إمّا رأيتَ الخَلقَ أدبَرَ خيرُهُمْ
فلْتعتزِلْهُم واجتنِبْ لِسَماعِ
جُزْ لاتَكِلْ صاعَ الحَرامِ مُطَفِّفاً
فلَرُبَّ نِلتَ الخيرَ بالأصْواعِ
وارْقَ المَعالي كي تُحَقِّقَ مُبتَغىً
ما نالَ ما يصبو لهُ مُتَداعِ
جابِهْ عدُوَّكَ تَكْبُ إنْ تنصَعْ لهُ
إذ حُقِّقَ الإخفاقُ بالمُنْصاعِ
حموده الجبور /الأردن