إلى آخر الجرح
الأرضفةُ رسمتْ وجهي
تجعّد قلبي حينَ عشتُ
إلى آخر الجرح
وحينَ بلغتْ تفاصيلي
سن الرشد
كبِرتُ ……
أنجبتْ أضلعي حلماًعسبرا
والإنتظار يأكلُ عمري
لا ظلَّ يحويني وأنا بينَ
أصابع الشمس
ألتهمُ داخلي وخطواتي قاصرة
أنكسرُ …اُعانقُ الصمتَ
فلا مرفأَ لي يأوي أمانيي
وأنا بنتُ الشطّ
أتقلبُ بينَ المدِّ والجزر
أبحثُ عن وميضٍ للوصول
للأمان
لحقيقةِ الشغف والشوق
حتى أتجاذب الحديثَ مع
رصيفي
كحلمٍ هاربٍ …دعوة ساجدة
حتى لا يتجعّد قلبي إلى آخر
الجرح .
حياة الشمًري. العراق
