بقلم زياد محمد
حديث قلم
ياعالما أصبحتُ فيك بحر بلا شاطيء ،
وأمسيتُ أسير بقارب بلا شراع ،
وبتُ أشبه من ماتوا بلا وداع ،
سنين مرت برحلة سفرك الطويلة .
منذ أن تركتني أسير في عالم التوهان ،
أرى كل النجوم نجمتي، والمح كل ضياء قمري ،
وأبحث بين الأسماء علي أجد مايشبه إسمك ،
وأعيش مع من حولي فيما يشبه حياة
أتعلم أن ليس لي بين البشر من أسر له سواك ،
وأن قلبا ذنبه الأول أنه ذاب في هواك ،
أخاف أن تغمض عيني من قبل رؤياك ،
ليتني لم اخلق في هذه الدنيا وامضي عمرا بجفاك ،
هنيئا لمن جلس وأكل وعاش وضحك معاك ،
هنيئا لمن تكلم وتجاذب الحديث معك وشاهد محياك ،
وهنيئا لمن سررت له بكلمة وكان صديقا حتى وإن لم يراك ،
وهنيئا لي لأني سابقى في بحرك تائها ولا أرجوا سواك ،
بقلم زياد محمد
