عبد المجيد زين العابدين
إلى أسرة مجلة مؤسسة الجيل الجديد للثقافة والغعلام والتنمية :السلام عليكم .
بسم الله الرحمان الرحيم .
هذه أبيات في رثاء حماتي
تُوُفِّيَتْ حَمَاتِي هَنِيَّةُ بِنْتُ السَّاسِي،رَحِمَهَا اللَهُ
رَحْمَةً وَاسِعَةً وَأَسْكَنَهَا الْجَنَّةَ ، يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ
الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ دِيسَمْبَرَ سَنَةَ 2020،
فَرَثَيْتُهَا بِالْأَبْيَاتِ التَّالِيَــــةِ :
هَنِيـَّــةُ لَــمْ تَعُـــدْ فِينَــا
هَنِيَّـــــةُ لَــمْ تَعُدْ فِينَــا **وَلَكِنْ عِنْدَ بَارِينَـــــا
هَنِيَّـــةُ رَافَقَتْ رَبًّــــــا **سَيُحْيِيهَا وَيُحْيِينَــــا
أَلَا اِرْحَمْهَا أَيَـــا رَبِّي **فَكَانَتْ نِعْمَ مَنْ فِينَــا
بِصِدْقٍ فِي مَقَالَتِهَــــا**وَحَقًّا حَازَتِ الدِّينَـــا
*************
جَمِيعُ الْأَهْلِ يُكْبِرُهاَ **وَيَعْرِفُ عِنْدَهَا الِّلينَـا
وَيَعْرِفُ أَنَّهَا اِرْتَفَعَتْ **عَنِ الدُّنْيَا وَمَا شِينَا
بَرَاءَتُهَـــــا بَشَاشَتُهَا **تَسَامُحُهَـــــا يُسَلِّينَا
تُحِبُّ صِغَارَهَا حُبًّـــــا**وَتَهْوَاهُمْ سَلَاطِينَــا
أَلَا اِرْحَمْهَا وَأَسْكِنْهَا **جِنَانَ الْخُلْدِ آمِينَــــا
عبد المجيد زين العابدين
يوم الأربعاء 16/12/2020