الشاعر د.عبدالخالق العطار
الموسوي
العراق
(( الأيّامُ الخَوالي ))
فَجرُ الطفولةِ مورِقٌ بِرُباها
وَهَوى التَذَكُّرِ عابِقٌ بٍنَواها
ه ه ه
يَحبو الصِبا في فيئِها وبفيحِها
عُمُري تفتّحَ وازدَهى بِثَراها
ه ه ه
حَلِمَتْ بها عيني ورَفَّ خيالُها
بالأُمنياتِ وَ أينَعَتْ رؤياها
ه ه ه
وَ هَفا فؤادي مِن جَوى يرنو لها
وَ يَحِنُّ في أَلَمٍ لِأُفقِ سماها
ه ه ه
هيَ ربعُ آمالي وَ حضنُ فتوَتي
وَ غذاءُ فِكري عامِرٌ بهواها
ه ه ه
مازلتُ أحيا طيفَها و أرودُهُ
وَلَعاً يجِنُّ وَ يشتفي بِبَهاها
ه ه ه
مازالتْ الأيّامُ تحمِلُ صورَةً
نَبَضَتْ بِزَخمِ مودّةٍ أحياها
ه ه ه
هيَ جنّةٌ مُزدانةٌ في خاطرِي
وَبجانِحي شوقٌ إلى لُقياها
ه ه ه
بقلمي/ د.عبدالخالق العطار