بقلم ...كمال الدين حسين القاضي
وطني الذي بين الفؤاد
وطني الذي بين الفؤادِ ومقلتي
ماغابَ عنِّي في مدى الأزمانِ
إني اراهُ يجولُ بين جوانحي
يلقَ الودادَ وقبلةَ الوجدانِ
نفسي تهونُ علىَّ عند مكارهٍ
تنتابهُ من كفةِّ العدوانِ
فالروحُ والأبناءُ عنهُ رخيصةٌ
في كلِّ ثانيةٍ من الحدثانِ
هذا الذي قدْ عشْتُ فوقَ ترابهِ
بالحبِّ القى كلَّ خيرِ أمانِ
ماكانَ يوماً بالفؤادِ مهمشاً
ملكَ الكيانَ ودافقَ الشريانِ
القلبُ يخفقُ من هواهُ محبةً
وحروفهُ مطبوعةٌ بلساني
هل أيُّ شيءٍ بالوجودِ مثيله؟
مابين أحشائي وكل كياني
إني لاعشقُ كلَّ طين ترابهِ
من شاطئٍ حتَّىّ إلى أسوانِ
وطني عزيزٌ يا محبَّ عروبتي
إني اشمُّ بهِ شذا الريحانِ
وطنُ العروبةِ في دمائي ساكنٌ
القلبُ يعشقةُ بكلِِّ أوانِ
بقلم ...كمال الدين حسين القاضي