وما زالوا يسألون
عما مضى من عمر
كان لها
ويتساءلون عن أيام كانت لي
وهِمتُ بها
ويلحون في السؤال
علني أبوح بسرها
أو أكشف مكنوني
وصدري لم يبح بأمرها
ولن يكون أبدا لغيرها
تركت سؤلهم
وصدى صوتهم
تلاشى مع السراب
تفرق كما يفترق
السحاب
عند توهج شمسها
وتورد خديها
وبريق عينيها
تركت سؤلهم
ورحلت إليها
فوجدتني مازلت
كما أنا شغوف بها
مشتاق إليها
وهي تشتاق
ولكن بصمت
ولكنه صراخ
يعانق الرباب
طه هيكل
٢٠٢٠/٨/١١
