GuidePedia

 (3) ( انتصار الانبياء ؟!)

قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي

أَ يَا وطني دخلتَ أبوابَ السماءِ

و تملَّكتَ مقاليدَ الثورةِ البيضاءِ !

فمتى يَغلِبُ الشعبُ المناضلُ على طُغاتهِ

و يتنحّوا لكَ مُجبَرين عن عرشِ العُملاءِ !

لِتأتي الثورةُ تمشي لكَ الهوينا

فجذوةُ تونسَ أصابتِ المشرِقَ بنارِ الكبرياءِ

الشبابُ الثائرُ ضاقتِ الأرضُ بهم

فآتّخَذوا من المساجِد منبعاً للشهداءِ !

(فتيةٌ آمنوا بربّهم وزدناهُم هدىً)

وهُم جميعاً يا وطني من أبنائكَ البُسلاء

فللطغاةِ ( العامُ بِألفِ عامٍ )

ولكن للشبابِ الثائرِ

(يومٌ واحدٌ)

يَعصِفُ بهم

كإنتصارِ الأنبياء !!

يا لشبابٍ نُجباءِ ،

يا نسوراً ...

هبَطوا ساحات التغيير

والإصلاح والفداء

شبابٌ ثائرٌ مُستعدٌّ (للشهادةِ) في كل حينٍ

كاملِ العِدّةِ /

مرفوعَ الهام/

معقودَ اللواءِ

مَلأَ (ساحةَ التحرير)

فِعالاً مشهودةً ...

وغدا أعجوبةَ الانتفاضةِ فيها

بين ظهورٍ وخَفاءِ !

حمَلَ حُبّ الوطن /

يملأ واسِعَ الآفاق ...

صوتاً وصدىً

كعزيفِ الجِنِّ في الظلماءِ !

أرسَلتْهُ المظاهراتُ عنهُم خبَراً مثيراً...

بُثّ على قنواتِ الفضاءِ !

· ********

يا شباب الناصريةِ الأوفياءِ

يا ثوّار الغدِ الموعودِ

علَّ و عسى أنْ

أراكمُ في خيرٍ وسعادةٍ و هناءِ!

فمَن رآكمُ قال /

العراقُ استرجَعَ

عِزّهُ ومَجدهُ كأنهُ في عهدِ الخلفاءِ !!

أمّةُ الحضارةِ تبني للخُلدِ ، والناسُ

جميعاً تبني وتهدي بنورِ العُلماءِ !

تعصِمُ الأوطانُ الحرّةُ

من عادياتِ البلاءِ

وتقي الجماهيرَ الغاضبةَ

من عوادي الفناءِ

يا نساءَ العراق ويا أطفالُهُ الأبرياءِ

قد أساءَ لكم (الطغاةُ) بِطولِ البقاءِ

إنّما الوطنُ لكُم وبِكُم

وحقوقُ البِرّ...

أولى بالحمايةِ

وبذلَ الخيرِ لأبنائهِ والعطاءِ !

علتْ ميزة الحُبِّ للوطنِ

ومأثورُ الولاءِ

بلدكُم العراقُ وفيهِ شعبكُم

فمَرحباً بالأقرباءِ

ثُرتمُ فيه

فثارتْ فرَحاً باعزِّ الشهداءِ

فهل شجاكمُ ما أرَقتُم من دموعٍ و دِماءِ؟!

أين الفدائيُّ الذي قد تلقّى قبلكُم ...

عِبرةَ الأجيالِ

عبْر الزمنِ من أعلى بِناءِ ؟!

جرَحَ الطغاةُ كرامةَ الشعبِ

في أعزِّ ما يملِكُ

فمشوا إلى مصيرهم كالعُظماءِ

زفّ لنا اللهُ من ملكوتهِ ثورةً كبرى

طلبناها شِرعةً للشعبِ كعهدِ الرَّجاءِ

وقد كانت ثورةً بين الشعوبِ ماثلةً

كإحدى مُعجزاتِ بل أعاجيبَ القضاءِ

ثورةَ تحريرٍ رائعةٍ

تُنادي بإسقاط

(الخونة والعملاء!)

وترفعُ أنفُس الشجعانِ قبل الجُبناءِ

عَصركُم عَصرُ

(هشام الهاشمي) حُرٌّ(*)

و مستقبلكُم

رهنُ مستقبلُ العراقِ

وخيرِ الأمناءِ

لا تقولوا حطَّمَنا الدهرُ

أو تآمَر علينا الاستعمارُ

فما هذه الافتراءاتُ الاّ من خيالِ السُّفهاءِ

هل علِمتمُ أمةً

في جهلِها وفقرِها وخنوعِها

ظهرتْ إلى الوجودِ

تُنافس دولةَ حسناءِ الرِّداءِ ؟!

فباطنُ أيةِ أمةٍ

ليست الاّ مثلَ ظاهِرها

فاحترِموا الرأيَ الاخَرَ

وآطلبوا الحكمةَ من الحُكماء !

وآقرَؤوا تأريخكُم بعُمقٍ ،

وآحفَظوا ثورتكُم ...

وآحكموا بقوةٍ

فما خُلِقَ الوطنُ للضعفاءِ !!

وآطلبوا السعادةَ على أرضِكم

فأنْ ...

هِيَ ضاقتْ فاطلبوها من رَبِّ السماءِ !!!

*** قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي

====================================

· هشام الهاشمي رمز العراقي الجديد والشهيدالمغدور بيد الميليشيات المنفلتة

· *** نساء العراق العظيمات / قمن بالعديد من المظاهرات و الانتفاضات في الكثير من المدن والبلدات العراقية بدلا من الرجال على امل عدم تعرض قوات الامن العراقية لهن لكونهن نساء ليس الا ... ولكن هيهات ان تفرق هذه القوات الغادرة او ان تميز الرجال عن النساء والأطفال الأبرياء ضحايا حقد و عنجهية وغرور الحكم البغيض !!**


 
Top