نور الشام
..فتى الخيال... قصة قصيرة..
في إحدى ليالي الصيف،
جاءتني دعوة للشعر والتحدي قولاً.
قبلتها بقرارٍ لم أفهمه بدايةً، رغم أنني لا أجيد نظم الشعر عم دعاني.
ضحك على عقلي المجنون، وابتدأت أول رواية لنا
في سيرة الجنون.
انتهت المناداة ،و بعث لي
ببعض أمنيات من بعدها تواصلنا .
عرفته جيداً بصدق كلامه، رغم أنني لم أبح له بما يريد مني المعرفة.
لكنه بقي على تواصل،
اكسبني الثقة بنفسي، وجمال ما اكتب، وزرع بروحي جنين عشق،
اخذ ينمو بداخلي
كلما سقاني من ماء حياته.
أصبحت أتوق إليه في ليلي ونهاري،
إذا مرّت أيام لا أراه.
تذبل روحي وتنذوي قابعة تتراقب وصوله.
في أي لحظةٍ
في فجرٍ، أم في ليلٍ
عميقٍ مع كأس خمرته،
أم في وسط نهار يطلُّ
مشرقاً بعبوسته الجميلة
وسيجارته التي لا تفارق خشونه أصابعه.
حكي لي قصص شهريار
وولعه بشهرزاد.
في غيابه أكتب له
بعض ما يختلج بروحي المشتاقة دوماً لذكراه.
أسجلها بدفتر ذاكرتي
ليبعث الرد لتكون التنهيدات أعظم من بلاغة الكلام.
أحاول لمس بشرته لأحس بقربه.
رغم معرفتي اليقينة أنني لن ولم أرآه الإ طيفاً.
سجّل على ورق العمر
أجمل ما أهدتني
إياه الحياة.
أضحكني أبكاني بذات الوقت.
تعاركنا بألفاظ العتاب
عدة جولات.
كل مرّةٍ يأتي يصالحني
أشعر بنشوة السعادة، وأنا أبدي دلالي عليه في نهاية المطاف.
رغم حزني منه حقيقة على أقوال وأفعال.
كانت تشعرني بأشياء مختلطة.
بعد وقت خبرته وخبرني، كما لو أننا في
روح واحدة.
أغلب الأحيان نتكلم نفس الجملة نترجم تواصلنا عبر زمان لا التقاء فيه.
هميّ وخوفي أوصلت له فحواه.
بكلمات الحكمة التي تخرج من فمه، هدّأ قلقي وروعي اكسبني طمأنينة ينقصها بعض الثبات.
وضعني في قلبه، وأنا أغلقت بابه بإحكام.
الجنون معه لذيذٌ.
أنسى نفسي ،وكل ما يدور حولي وأنا بين يديه
لا أرغب مطلقاً الإبتعاد،
الإ أن الوقت
دوماً، يذكرنا أنه حان
وقت الوداع.
يدق جرس الإنذار.
كفاكما عشقاً أيها
المجانين.
ليقم كل منكما إلى حياته الأخرى.
ولتستعدوا في وقت لاحق
العودة إلى رحلة جنون
أكثر شغفاً.
..........................
أول محاولة لكتابة القصة
ارجو اعطاء الأراء.