مهند المسلم
منْ بَعْدِ حَسْرَتِهَا فَاتَتْ عَلى الْجَسْرِ
تَمْشَيْ عَلى قَلَقٍ مَسْـعَى الَى الْنَهْــرِ
لَعَــلَّ نَزْوَتُهَـــا تُفْضِــيْ حَمَــاقَتهَا
نَحْوَ الْرِصَافَةِ شَوْقَاً ضَاقَ بَالْصَبْرِ
عَلَى الْمُعَلَّقِ سَارَتْ وَهْيَ ذَاهَــلَةً
بِعَيْـنِ خَــائِفَـةٍ تَشْكُــوْ مَنَ الْقَهْــرِ
أثَارُ رَعْشَتِهَــا بَانَتْ علَى يَدِهَـــا
خَـوْفَاً يَرَاوَدُهَــا مَنْ ظَلْمَةِ الْهَجْـرِ
شَـوْقٌ يُدَاهِمُهَـا فيْ ظَـلِّ نَشْــأتِهَا
حَتَّى طَفُوْلَتُهَا ذَكْــرَى مَنَ الْفَخْــرِ
مهند المسلم