بقلم مروان أحمد سعيد
وفي ليلةٍ من ليالي الوجع
جاءت تسألني… .
صفني كيف تراني?
قلت لها:
وبأي عين اصفكِ
أبعيني أم بعين العوام
قالت: ومالفرق ?!
قلت :
شتّان.. بين ما أراه بك وما يرون
قالت : في عينيك صفني..
قلت :
تتكلمين…
تتسمّر الكواكب في عليائها
وتتهامس النجوم في سرّها..
تبتسمين..
فيستحي البدر ويلملم ضياءه
وينكفئ خجلاً على اعتابه
ما بين الجفن والجفن
غفوة نهر
شاطئ بحر
روضة زهر
بين الشفاه..
شلّال ترياق
استقي منه الحياة
وعلى الوجنتين
تربع الجوري
وفاح عطراً
والبنفسج النعسان
في الرمش تجلّى
واللؤلؤ البرّاق
في النرجس الخلّاق
يخطف اللّب من صدر الأنام
أما الضفائر….
فشعاع نور
في ليلة سمر..
فتنهدت من عمق الشهيق
وقالت:
أهكذا تراني??!!
قلت نعم..
بل وأكثر……..
نظرت إليّ
والندم يأكل قلبها
ثم قالت: تبآ لأنثى
تعزف عن قلبٍ ينصبها أميرة
وترتمي في آخر يجعلها أجيرة
… بقلم مروان أحمد سعيد…
