.
( وبال الطائفية الظلامية العامة والخاصة )
لاضير أنك توهج مصباحا في الدين
- أو -
( باسم أي شأن من اهتمام الشعب )
***
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
***
-أرسل إليّ الأستاذ (ع،الدين، ع) ، قائلا :
مُلتقى (ص) الأدبي يُفضِّلُ الإبتعاد عن المواضيع الدِّينيّة ، ... غير مرغوب بها !؟!.
فكان جوابي مايلي :
-أ.(ع،الدين،ع) تحية طيبة
طبت إنسانية حرة ، فصيحة العطاء ، جلية الوفاء ، فطاب إبداعك الادبي ، وطابت عندك مسؤولية القلم المضئ ... بأن الضياء لاتحجبه الرغبات ...
فياللعجب ... فمتى وأين (على ماأنت تقول ) (أنا) كتبت في الدين ، إلا بآداب الدين ... فهل آداب الدين هي غير آداب الضياء !؟!.
أم ترى أنني كتبت ماقد يثير حفيظة من دمروا بلادي (سورية الله الإنسانية)* ، باسم ثقافاتهم النافثة سمومها جهرا ، وخلسة توبئ الشعب ، بوبال الطائفية العامة ، والخاصة ، في المذهب الواحد !؟!.
فما الضَّيرُ برأيك ، أن أوهِّجَ مصباحا باسم الدين ، أو باسم أي شأن ، هو من اهتمام الشعب !؟!.
وإنني على يقين ، بأنك تعلم ، أنَّ كُلَّ ماأكتبه ، لايُزعج ذَا قلب وضئ ، ولا ذا عقل مضئ ...
أنا أكتب في كل صنوف الكتابة ... وأجدني أوجَدتُ صنوفا جديدة ... ولعلها هي الخَلقُ الجديد ، الذي أقلق البعض القليل ، أو الكثير ، من أدعياء الثقافة ، والإبداع ، والمحبة ، والسلام الديني ، والمدني !؟.
- ألأخ المحترم ... هو ملتقى (ص) الأدبي ، بإمكانه عدم نشر مالايريد ... أليس كذلك برأيك ؟!.
- لم تكن أنت تظن أني سأفنِّد الموضوع ... أطلت عليك محبة ... وتفاؤلا ، بأنك ستُعِيدُ قراءة ماجاء في كلامك التالي :
(((صديقي في ملتقى (ص) الادبي ، يُفَضِّلُ الابتعاد عن المواضيع ذات الطابع الديني .
طرح المواضيع الدينيه امر غير مرغوب به .
يسعدلي. صباحك صديقي الغالي لك المحبة ))). (26,6,2019) .
-------
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2019, 7, 13
( وبال الطائفية الظلامية العامة والخاصة )
لاضير أنك توهج مصباحا في الدين
- أو -
( باسم أي شأن من اهتمام الشعب )
***
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
***
-أرسل إليّ الأستاذ (ع،الدين، ع) ، قائلا :
مُلتقى (ص) الأدبي يُفضِّلُ الإبتعاد عن المواضيع الدِّينيّة ، ... غير مرغوب بها !؟!.
فكان جوابي مايلي :
-أ.(ع،الدين،ع) تحية طيبة
طبت إنسانية حرة ، فصيحة العطاء ، جلية الوفاء ، فطاب إبداعك الادبي ، وطابت عندك مسؤولية القلم المضئ ... بأن الضياء لاتحجبه الرغبات ...
فياللعجب ... فمتى وأين (على ماأنت تقول ) (أنا) كتبت في الدين ، إلا بآداب الدين ... فهل آداب الدين هي غير آداب الضياء !؟!.
أم ترى أنني كتبت ماقد يثير حفيظة من دمروا بلادي (سورية الله الإنسانية)* ، باسم ثقافاتهم النافثة سمومها جهرا ، وخلسة توبئ الشعب ، بوبال الطائفية العامة ، والخاصة ، في المذهب الواحد !؟!.
فما الضَّيرُ برأيك ، أن أوهِّجَ مصباحا باسم الدين ، أو باسم أي شأن ، هو من اهتمام الشعب !؟!.
وإنني على يقين ، بأنك تعلم ، أنَّ كُلَّ ماأكتبه ، لايُزعج ذَا قلب وضئ ، ولا ذا عقل مضئ ...
أنا أكتب في كل صنوف الكتابة ... وأجدني أوجَدتُ صنوفا جديدة ... ولعلها هي الخَلقُ الجديد ، الذي أقلق البعض القليل ، أو الكثير ، من أدعياء الثقافة ، والإبداع ، والمحبة ، والسلام الديني ، والمدني !؟.
- ألأخ المحترم ... هو ملتقى (ص) الأدبي ، بإمكانه عدم نشر مالايريد ... أليس كذلك برأيك ؟!.
- لم تكن أنت تظن أني سأفنِّد الموضوع ... أطلت عليك محبة ... وتفاؤلا ، بأنك ستُعِيدُ قراءة ماجاء في كلامك التالي :
(((صديقي في ملتقى (ص) الادبي ، يُفَضِّلُ الابتعاد عن المواضيع ذات الطابع الديني .
طرح المواضيع الدينيه امر غير مرغوب به .
يسعدلي. صباحك صديقي الغالي لك المحبة ))). (26,6,2019) .
-------
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2019, 7, 13
