بقلم الشاعر صلاح الطميزي
أبناء يعقوب
افيقوا .........
اللعنه حلّت ..... في طرود الهدايا
فدماء يوسف لم تغادر روضها
والذئب قد تبرأ من كل الخطايا
يعقوب قد ادمى الفراق عيونه
للحزن جاء في القرآن ايه
وملوكنا في اجتماعهم الأخير
تآمروا ...
وقرروا .... عدم التصريح
بأي حرف .......
....... حتى يأذن شيطان الخبايا
فالعجم .... بإسم العرب
قد تحدثوا .....
ورسموا خارطه الموت
واجزلت العطايا
وارسلوها إلى البلد السعيد
لقتله ..........
فبلد الرشيد بها نفس المزايا
وجبال من رسموا قصائد أمة
بالحب .........
تحرق من سوء النوايا
الله ... يا الله فرق جمعهم
ودمّر من دمّر غزة
وبن غازي ....
.... والسرايا
الله .... يا الله قتّل جندهم
قد قتّلوا الأطفال
............ واتخذوا السبايا
ومارسوا اللواط مثل اسلاف لهم
على عين النهار بلا دراية
فما عادت الأقوام تهوى حملها
والجسم قد ترهّل من كثر الهَوايا
يا يوسف الصديق أرفض عذرهم
فالحر لا يقتات على البقايا
اسقونا ...... كأس الموت
بالذل مغمسا
وصبوا علينا نار حقد
لغايه ........
ونحن ....
شعوب الموت قد زفّ
لنا ........
والروح حارت في ضياع المرايا
أبناء يعقوب قبل يوسف
اشركوا ...........
أما العزيز ارهقته الغوايا
والعهر أصبح فيهم شأن كبيرهم
ليكشف السر حين تروى الحكايا
فلا تحلمون .......
الشام لن تخضع لكم
والقدس لن تصبح
حقلا للرمايه
فالموت يا سادتي .....
......... ثورة عاشق
......... قد قبّل الموت
دون أن يلقى .......
........ الحمايه
بقلم الشاعر صلاح الطميزي
