عبدالزهرة خالد
مزاج فقاعة
—————
كنتُ أروم أن أتصيّدَ شيئاً من مزاجكِ الناعم
لتندلق لهفتي فيه
كأن مرمراً يستقبلُ المطر
أهندمُ قدومي إليكِ
بقميصٍ يشبهُ عينيكِ
حينما يغالبهما النعاس
لأدخل في غيبوبةِ قبلةٍ بين شفاهِ الغياب.
في هذا العام
تيقنتُ أنتِ ترتدين ظلّالي تركلين الهلالَ
كي تتيه الأيامُ
حين تمتزجُ الأرواحُ إيماناً بالوجودِ وقتَ الهيام..
(٠)
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١٢-٧-٢٠١٩
مزاج فقاعة
—————
كنتُ أروم أن أتصيّدَ شيئاً من مزاجكِ الناعم
لتندلق لهفتي فيه
كأن مرمراً يستقبلُ المطر
أهندمُ قدومي إليكِ
بقميصٍ يشبهُ عينيكِ
حينما يغالبهما النعاس
لأدخل في غيبوبةِ قبلةٍ بين شفاهِ الغياب.
في هذا العام
تيقنتُ أنتِ ترتدين ظلّالي تركلين الهلالَ
كي تتيه الأيامُ
حين تمتزجُ الأرواحُ إيماناً بالوجودِ وقتَ الهيام..
(٠)
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١٢-٧-٢٠١٩
