GuidePedia

#شخصية من بلادي. 650
آمال الزهاوي

الشاعرة آمال عبد القادر صالح محمد فيضي الزهاوي ولدت في بغداد سنة 1946 ، جدّها الشيخ “محمد فيضي” مفتي بغداد، والذي كان شاعراً و”محمد فيضي” هو ابن “الملاّ أحمد بابان” مفتي بغداد كان أجداده آل بابان من أمراء السليمانية، وعمّها الشاعر “جميل صدقي الزهاوي”، والشاعر “إبراهيم أدهم الزهاوي”.
* تخرجت من كلية الآداب قسم اللغة العربية، عملت بالصحافة والتدريس.
* بدأت بنظم الشعر العمودي إلاّ أنّها تحوّلت إلى الشعر الحرّ، وقد تأثّرت بكلمات ( جبران خليل جبران، وجبرا إبراهيم جبرا ) ونشرت إنتاجها الشعري والقصصي في المجلات العراقية والعربية ، كتب عن شعرها العديد من النقاد العراقيين،
* دواوينها الشعرية:
- الفدائي والوحش
- الطارقون بحار الموت، بيروت
- دائرة في الضوء.. ودائرة في الظلمة، بغداد
- أخوة يوسف
- التداعيات
- يقول قس بن ساعدة
- أزهار اللوتس..
- تباريح بني عذرة.
- من فيوضات آمال الزهاوي..
- آبار النقمة
- الشتات
* أنشأت مع زوجها ( عداي نجم )  في حقبة الثمانينات، شركة للطباعة تضم دار للنشر باسم شركة ( عشتار ) حيث ساهمت بطبع الأعمال الأدبية للشعراء الشباب تحت عنوان (منشورات آمال الزهاوي) وهو حلم لم يتحقق للشباب لولاها.
* تقول عن أبرز المراحل في مسيرتها الشعرية: ( كل مرحلة هي بارزة في وقتها لكن الآن أشعر بالنضوج الشعري أكثر وبالعمق الفكري، فمثلا البدايات كان فيها عذوبة ونفس عاطفي أكثر، والآن العمق الفكري والحس الوطني هو الطاغي في شعري الآن.. تناولت مواضيع مختلفة ومتشعبة وكثيرة تدخل فيها الأساطير والرؤى والأقنعة والروحانيات ومواضيع عديدة كلها لها طابع فكري فلسفي ) .
* تضيف عن قصيدة النثر: ( إن الموسيقى شيء مهم في الشعر وأنا اعتبره من ضروراته، والموسيقى عندي سهلة استطيع أن أكتب بموسيقى شعرية واستطيع التعبير بدقة عن الأفكار التي تدور في رأسي، فلماذا أفقد شعري موسيقاه؟ إن الكثير من الذين يكتبون قصيدة النثر ليست لديهم القدرة الموسيقية في التعبير عن أفكارهم، ولكن هناك بعض الأسماء التي تعبر بقصيدة النثر بشكل جميل وفيه صور شعرية مدهشة زلغة مكثفة معبرة ومطواعه وهذا هو المطلوب في قصيدة النثر. وبالنسبة لي القصيدة هي التي تفرض شكلها، وأستطيع من خلال هذا الشكل الذي اختارته لي الفكرة حرية البوح ).
* تُعدّ من رموز الشعر الحديث في العراق، وقد اكتسبت عن جدارة لقب شاعرة البنفسج، وشاعرة العراق ونخلته الباسقة
* كتب عنها الشاعر جواد الحطاب ( شكلت مع رائدة القصيدة الحديثة "مناصفة مع بدر شاكر السياب"  (نازك الملائكة )  ومع أيقونة الشعر وعذوبته (لميعة عباس عمارة) .. الهرم الشعري النسوي ألمتميز في ألحركة الشعرية العراقية والعربية ..انها ألامبراطوة  ( أمال الزهاوي ) التي يصنفها بعض النقاد ومؤرشيفي ألفترات ألادبية ل ( جيل مابعد الرواد ) الجيل الستيني ,اختطت لنفسها مبكرا هوية  وبصمة خاصة بها .. وأعتمدت على الاسطورة في بناء قصائدها الاولى ..ولانها مفرطة الحس .. تاثرت كثيرا بصدمة الحرب الامريكية على بلدها وماتبع هذه الحرب من دمار وفاجعة بحجم الوطن لذا جاءت ( ابار النقمة ) تجسيدا حي لما تشعر به وجع انساني بات يتجول من الحاد الى المزمن .           
* في مقالة بعنوان (وداعا شاعرة العراق الكبيرة آمال الزهاوي) تقول الاستاذة بشرى البستاني : ( بصبر العراقيات الصامتات على وجع تواريخ الحروب والفقدان والنيران عاشت المبدعة آمال الزهاوي حراك الحياة والفن والقضية، وكتبت شعرها بين نارين ضاريتين، نار الروح المرهفة الهائمة بأسئلتها الوجودية الحارقة وهي تتأمل حياة يسعى كل ما فيها لغياب أليم، ونار الطغاة والمعتدين الذين أحرقوا شعبها العربي الذي عاصرت فقدانه وتضحياته واحتلالاته، فعاشت عذاب فلسطين وثوارها وكتبت عن الكارثة ديوان (الفدائي والوحش)، وعاشت محنة أمتها العربية وتسلط حكامها وكتبت عن المحنة (أخوة يوسف)، وعاشت محنتها الوجودية في (التداعيات)، فقد كانت هذه المبدعة مخلصة للفن الشعري فيما أنتجت وكتبت من مجموعات أصيلة عبر فهمها الواعي بأهمية الفن ووظيفته المقتدرة على دمج القيمي بالجمالي. فضلا عن تقديمها عالمها الأنثوي وهموم المرأة في مجتمع ذكوري وقيم عشائرية لا ترحم بتشكيلات حداثية مبكرة، كما عبرتْ عن هموم شعبها وأمتها بصدق وانتماء في دواوينها (الطارقون بحار الموت، يقول قس بن ساعدة، الشتات، آبار النقمة)، وكان الديوانان الأخيران مخصصين لمحنة العراق ومكابدات شعبه وعذاب أبريائه، الذين يموتون دون أن يعرفوا لقتلهم ولموتهم وموت أطفالهم أي سبب) .
             توفيت رحمها الله عام 2015


 
Top