أرتقب الطريق
تأنقت...
وعلى شباك الأنتظار
جلست ساكنا
أشعلت سيگارتي..
ورحت أتأمل الطريق
يحرقني الأنتظار
كسيگارة تشتعل
بين أصابعي تنتهل
من روحي المعذبة
وليس يسليني إلا
قولك أنك عائدة
بعد مدة قصيرة
وأنا أعد دقائقي
وثواني ولحظاتي
فكل لحظة منهن
تمر على خافقي
كأنها عمري كله..
فهل حقا هكذا
يعجبك أن أعامل
أ بعد وصمت وتجاهل
ليست مهمة عندي
وليس مهما إن
ماكنت لست معنية
بها...أرجو عاجلا تنتهي
لأجل راحتك حياتي
من وحي التأمل في الصورة