نتجاور
في الحكايا
وتذهب
بنا الأيام
نحو اللا مدد
كالمساكين
حين يحلمون
ينسون احلامهم
عند انتهاء الكلام
وياخذهم صخب الحياة
الى اللاوئام
نتجاور
في الثنايا
التي نست الابتسام
كجدران بيوتنا
التي يلفها الحزن
كل عام
دون ان تدري لماذا
وتنظر لبعضها
دون صوت أو كلام
نتجاور
في الرزايا
وكأنها لنا صُنعت
ونجلس
بين بدايتها
والنهاية نفكر بالقيام
نتجاور
في كل شيء
حتى كسرة الخبز
ولون الأدام
وفي ارتشافة الشاي
وفي آماق عيوننا
التي تُغني عن الكلام
في شوارعنا
مدننا
في احتدامات الزحام
في قُرانا
التي تمتليء بؤساً
وأنعدام
نتجاور في كل شيء
في احلامنا
المنسية مذ الف عام
وفي أناملنا
التي لم تعد تحيا
إلا بالمعاني
التي تدور
وتدور ....وتقف
على أعتاب السقام
نتجاور
في ولادة الأسماء
التي تركض خوف الرزايا
وتجلس في الظلام
نتجاور
ولاغيث يأتي من كثر الكلام
……… .مطر الحروف. ،……