ومضات عن الفزع الإنساني الذي يحياه
الفقراء البؤساء الشرفاء الصابرين
اللائذين الفرج الإلهي وحده
حول العالم وخاصة في وطني سورية
احتقار
شيدوا فندقا" لترفيه القطط ;
نزفت أرواح البائسين بجمار وآنين .
غربة
أضأت تربيتي بأخلاق الذمم ;
لعنني أولادي برغيف النفاق .
تجارة
زغردت دماء الشهداء تباشير النصر ;
قطف الفاسدين بهرجة القصور .
معونة
اصطفت أمهات الجوع في اتون الحر ;
قهقهت كرتونة الخواء رافقكم القهر .
ولادة
استفقاق قلبي من صدمة الظلام ;
ظننت أن النور شعشع في الجسد .
رغيف
سرقت طحينا" كي لاأموت الظامىء ;
علقوا مقصلة العدالة لتجتث شبعي .
شاطىء
هممت تعميد روحي بملح وسكر ;
سخرت مني الأمواج نحرها تجار البغاء .
دور عبادة
توضأت بماء الشفتين أفزعني البذخ ;
هرعت لأكفكف حصير بائس في كوخه .
طريق
تفرست وجوه المارين أعياني المشهد ;
حوقلت نهرني باب الدواء وتشقق جيوبي .
ثقافة
تأبطت عقلي لأنقش رسالة إنسانيتي ;
قهقه اليراع لم يعد الإيمان يطعم فرحا .
طفولة
غزلت من ضفائرها براءة المآقي ;
نفر بلور جيدها من وهج تلوث البشر .
الإنسان
حسين عيسى محمد