10= (( الأنينُ والشّكوى ؟!))= قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
باتَ شِعري حزيناً
رَغمَ إنّي أبتغي
فرْحةً لي فما تتسنّى
كلُّ ما حَوْلي
يشكو شكوايَ
وَلرَبّما يَضحكون
سُخرِيةً وغُبْنا
لوآستطعتُ
أنْ أسَجِّلَ
تَعاسةَ هذا الشّعب
لَكان أرْدَأَ تدويناً وَفنّا
هلْ أنسى
آلامي وهمومي
وأترُك تذمُّري
ورُبّ شِدّةَ بُؤسي
تُنسيني حُزنا
تعلو الكآبةُ
أوجُهَ أبناءَ بلدي
التي كانت تفيضُ
طُهراً وحُسنا
لوتَراها يَهزُّها
الذلُّ والفقرُ والحِرمانُ
حتى لا يُضحِكَ الزَّهو سِنّا
أَ عَلى هذه النفوسِ
التي إستماتتْ
من البُؤسِ واليأسِ
مُستقبَلُ
الشَّبابِ يُبنى !؟
يتغذّى قلوبُهم
القهرَ
والإنكسارَ
والبَطالةَ
وهُم لا يُريدون الحياةَ
خنوعاً ووَهْنا
يخدعون الناسَ
بالمظاهرِ التي تُكِّذِّبُ
كونَ المرءِ
يعيشُ عيشاً مُهنّا
فالملابسُ
تُغَطّي أجسامهُم
كَضَمادٍ غَطّى
جِراحاً وطَعنا ؟؟؟
ولغةُ الناسِ
وأحاديثهمُ
كُلُّها تشتكي
كلَّ يومٍ
( البؤسَ والغَبنا )
ومُلخّصُ الكلامِ
= إنّا جميعاً
من إصلاحِ
وعَدالةِ
وصِدْقِ
الحكومةِ
قد مَلَلْنا ؟؟؟
و يَئِسْنا !!!
(12=8=2017) = قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشعري المسماة = قصائدٌ في زمن الاحتلال = *** 18=5=2019
