حسين جبار الشيخ محمد
تنادت جوانبنا
أيُّ الجباهِ تؤوبُ دعاءً
أيُّ الوجوهِ تروقُ
تنادتّ طوالعنا
أيُّ السفوحِ منها الصعود
أيُّ الربايا فيها الوقوف
تنادت مواكبنا
أيُّ المساراتِ منها النداء
أيُّ المقاعدِ فيها الجلوسُ
أيُّ الأماكنِ فيها الأمان
تنادت مراكبنا
أيُّ المجاذيفِ بها الزوارقُ تمضي
أيُّ رُبّانٍ يُمسكُ الليلَ
أيُّ البضائعِ يبقى
أيُّ أصواتٍ لاتضيع
تنادت صواحبنا
أيُّ الحياءِ تَبَقّى
أم أيُّ الرجولةِ فينا
أمْ أيُّ التجالدِ عند المناكبِ ظلَّ يحمي
تنادت صواحبنا
أيّ الفحولةِ حيّاً
أمْ أيُّ الفسائلِ نبتاً يشاركنا
أم أيُّ المنازلِ ستراً يوائمنا...
تنادت كلُ المفاصلِ فينا..