علي الأحمد
• في مكانٍ مَا ، في زَمانٍ مَا
• علىٰ ضِفَّةِ البَوحِ ،
وأَسوَارِهِ
يُنَادِي اسمَهَا
وبَعضَ حُرُوفٍ أضاعَ أَلوَانَها
فَبَاءَ بِسُهدِ الجَفَاءْ ...!
يُجِيبُ نِدَاهُ ،
صَدَىٰ عُمرِهِ ....
يُفَتِّشُ لَيـــلًا ،
وَحُلْمًا صَدِيءَ الرُّواءْ ؛
كَأنَّ كُؤُوسَ السَّكَارَىٰ
عَلَت مِنكَبيهِ ،
وصَارَت بَرَاعِمَ حَرفٍ
نَدِيِّ الصَّدَىٰ ،
والإشتِهَاءْ ....
• علَىٰ ضِفَّةِ البَوحِ
ضَاعَت يَدَاهُ ،
وَبَعضُ أورَاقِهِ تَجُوبُ الرِّياحَ ؛
تُمَزِّقُ أَلْحَانَهَا بِصَمتٍ حَزِينٍ
وتَشكُو صَقِيعَ الحَنِينِ
إلىٰ ثَديِهَا ....
• عَلىٰ ضِفَّةِ البَوحِ
يُكَوِّرُ أشلاءَ حُبِّهِ ،
ويَمضَغُهُ الوَقتُ ،
وَيَمضِي بِهِ ؛
إلىِ حَيثُ يَغدُو بُكاءً ،
وتغدُو الحُرُوفُ بُكاءً ،
إلىٰ حَيثُ بَعضُ البُكَاءِ
بُكَاءْ....
• علي الأحمد 2021/ 4/ 19