هيفاء رعيدي
في هذا اليوم الكانوني الجميل
استوقفتني هذه الوردة الجورية عندما رايتها من نافذتي.
لاأدري !...
رأيتها تشبه سوريتي وهي وحيدة تقاوم كل الأعاصير.
فكتبتُ...
لازلت أراك جميلة
لازلت اراكٍ .....
على جبين القوافي...
أنقش أطلال بقاياك وجمالك على وسادة الحلم.
سوريتي...
ياقديسة
ياجنة العشاق...
هواك نشوة المشتاقٍ
وعذوبة ماؤك مذاق السلوة
أرمق وزر انفاسك،خلف كواليس الخذلان من بعض ابنائك الذين باعوك
أرمق وزر أنفاسك ..
المغموسة في مخابئ اللانهاية
