/أبو إياس/
......... لا تَقُلْ جَفَّ السّماح .........
لا تَقُلْ جَفَّ السَّماحْ
و ذَوَى الذَّوقُ الصُّراحْ
وخَبا الشِّعرُ وأضحى
مُجْهَداً بعدَ جِماحْ
و غدا مثلَ نَعيبٍ
بعدَ إذْ كانَ صُداحْ
إنْ تَكُ الأذواقُ حالتْ
منْ حِسانٍ لِقِباحْ
فلقدْ ظَلّتْ حِساناً
عندَ قومٍ و صِحاحْ
ها هو الشِّعرُ يُلاقي
آسِياً يشفي الجراحْ
إذْ تَولاّهُ رجالٌ
و رَعَوهُ بارتياحْ
فَتنامى و تسامى
في الرّوابي والبِطاحْ
و تَباهى بِمَقامٍ
حَلَّ فيهِ بِنجاحْ
أَفَلا تَسْتامُ منهُ
طِيبَ عِطْرٍ حيثُ فاحْ
فَلَقَدْ قامَ عليهِ
ثُلَّةٌ فيهم صلاحْ
طالَ عُمْراً مَنْ رعاهُ
و جنى فيهِ امتداحْ
سورية،حماة،مصياف،المشرفة.
سليمان محمد شاهين
/أبو إياس/