بقلم دآصف عبدالكريم سلطان
قصيدتي اليوم بعنوان:
( لسان الصمت ) وهي على البحر البسيط......
في محضر الحُسْن غاب النطقُ واستترا
وأصبح الصمت مقروناً بمن بَصُرَا
********
الصمتُ نطقٌ لمن في لبِّهِ قَبَسٌ
به تبدّدَ عتمُ الجهلِ واندثرا
*****
نذرتُ صمتي إلى الرحمن محتسباً
أجرَ المجاهدِ منهوكاً ومافترا
******
حتى الجوارحُ إنْ صامت فقد فطَرَتْ
إلا إذا قصدتْ ربّاً لها فَطَرَا
******
الصمتُ فعلٌ لطيفٌ دقّ عن كدرٍ
إن كان صاحبهُ بالسرِّ قد ظفرا
******
طوبى لمن صام دهرا ملؤه كدرٌ
يصبّرُ النفسَ أنّ اللهَ قد نظرا
*****
الصمتُ دائرةٌ بالحسنِ قد كَمُلتْ
والعقل عند صحيح القصد قد بدرا
*******
فاسلكْ مسالكنا ياصاحِ إنّ لها
عقبى لمن رام روض القدس أن يزرا
*******
واقصد بفعلك وجه الله عن ثقةٍ
فالكون يفنى ووجه الله ماعَبَرَا
******
هذي حروفي بطيب العشق قد نُشِرتْ
وذاك صمتي لغير الله ما نُشرا
*******
بقلم دآصف عبدالكريم سلطان 2/1/2021