رداً على ابن زريق البغدادي في قصيدته المشهورة :
لاتعذليه فإنّ العذل يولعهُ
قد قلتِ حقّا ولكن ليس يسمعُهُ
------------------------------------------------------
كتبتُ فيكَ جميلَ الشّعرِ أروَعَهُ
ألا تحبُّ بأن تُصغي ، فتسمعُه ؟
تستودعُ الله في بغدادَ من قمرٍ
( بالكرخِ من ( فلكِ الأزرارِ) مطلَعُهُ
عندي من الحبِّ ماتروي به ظمأ
مثلَ الخليِّ إذا ماالثديُ يرضعُهُ
واللهِ يا ( بن زريقٍ )إنّني كلفٌ
والحبُّ ديدننا والقلبُ مرتَعُهُ
أكنتَ حقّاً صريعَ الحبِّ أخبرني ؟
وقلتَ شعراً بهذا سوف نسمَعُهُ
----------------------------------------------------
للشاعر : حسين المحمد / سوريا / حماة
محردة -------" جريجس " 11/1/2021
