بقلمي محمد احمد
مشنقة الغفران
حيرني هذا الزمان
فدوما يعيد مأسينا بقسوة
يفجرُ فيها من الآلام بركان
لم يترك فيها للفرحِ غنوة
فعَمَْ الدمارُ كل مكان
يبدل افراحنا احزانا بقوة
يشلُ زهونا منعاً وحرمان
لنترك تفكير الرخاء لادنى هوة
فقد دب بافكارنا خرف وهذيان
كل أمانينا باتت هزيلة مشلولة
كأنها ستعلن من دواخلنا العصيان
متى تروق لنا الايام مجددا
فنعلن الأمل متحديا ماكان
ونعلنها ثورة اسمها
مشنقة الغفران
بقلمي محمد احمد
