احمد جبالي
حُلمٍ على جناحٍ هش
جلسَ على كرسيهِ الهزاز ،
يرتقب احلامهُ المتناثرة بين السحاب،
في صمتٍ .
مُحدقاً ، بخف فراشاتٍ ساحرات ، قد رسمنَ بسمةً ،
على ملامح انهكها التعب.
والروح طارت بين أساطير ذكرى ،
ذوبتها،
عقارب زمنٍ دَربتهُ المصائرِ،
على ارتشاف صخب زحامٍ مروضٍ بالأمل،
فلا يولدُ أملٍ إلا من رحم ألمٍ خفيٍ،، بين ثنايا الروح.
ولا يشفى ألمًا إلا من أملً شفيفاً،
ترسخ منهُ أماني ،
سلبتها الرياحُ عنوةً، من مرادفات الروح
فقال الصمت كلامهُ:
وغابت الأساطير
عند أول قطرة ندى
سقطت على وَجنَتِهِ
ليستفيق من حُلم اليقظة
إلى،
واقعٍ ، حِسّيٍّ وملموس، خالٍ من التلوث.
✍🏻
احمد جبالي