بقلم :ماهر اللطيف
الشمس والقمر
--------------------
نظر إلى القمر وابتسم - وهما في جلسة رومنسية في ليلة صيفية حارة على شاطئ بحر المدينة والعائلات منتشرة يمنة ويسرة بحثا عن الهواء والنسيم العليل بعيدا عن التلوث وضوضاء الشوارع والانهج - ، أشار إليها بيده وسمر عينيه فيها وقال برقة وحنان وقد وضع راسه على كتفها:
- الشمس تضيء يومي والقمر ينور ليلي والنجوم تزين وجودي وتزيده جمالا وبهاء، فمن مثلي ينعم بهذه النعم؟
- (غامزة بعينها اليمنى) لكن الشمس قد تختفي ومعها اشعتها وحرارتها جراء السحب والغيوم والقمر يصغر في أوله ويصعب رؤيته بالعين المجردة...
- ( مقهقها وواثقا من نفسه) حتى في هذه الصورة فإني أحس بهما واراهما كما في الوقت العادي،فالشمس شمس رغم الغيوم والقمر قمر وإن صغرت، فمن شب على شيء شاب عليه، ومن تعود على شيء لا يمكن أن يتركه أو ينساه
- (بجدية) لكنهما يأفلان أفل كل شيء ولا يدوم غير وجه الله.
- (مرتبا على كتفها) من يأفل ماديا ويكون عزيزا علينا لا يأفل معنويا،فهو حي في قلوبنا وعقولنا إلى مماتنا ايضا
- (مباركة) فعلا،فلا يوجد أغلى من الشمس (الأب) والقمر (الأم) والنجوم (الاطفال)، فبدونهم ينعدم الوجود أو يكون بلا طعم رغم توفر بقية عناصر الحياة...
_________________________________________
بقلم :ماهر اللطيف
