GuidePedia

 ابو هاشم يونس يوسف


حقاً هو الموت قصيدة.. البحر البسبط

 رثاء.للاخ الشاعر والناقد الاستاذ ابراهيم حسن غفر الله له ررحمه بواسع رحمته


حقّاً هو الموت .. حقّاً إنّه الأجل  

......     لكنما الذكرُ باقٍ ليس يرتحلُ

كلُّ النفوس ستلقى الموتُ مرغمةً

 ..... بالذكر أوضح عنها الخالقُ الأزلُ

والذكرُ باقٍ على القرطاس مشتعلاً 

..... في كلِّ يومٍ كما الأضواء يشتعلُ

والراحلُ الفذ فخرُ العارفين بما

.....أهدى الأوائلُ حيث اجتاز ما نهلوا

لله درك إبراهيم من رجلٍ

.......لم يعيَ يوماً  ولم يظفر به المللُ

كلُّ الأناس وان فاتوه منفرداً..... 

........ يظلّ يحدو خُطاه البارقُ الأملُ

ما كان يوماً عن العلياء منشغلاً

 ......لا مثل من كان في دنياه ينشغلُ

رافقته زمناً أنعم به زمناً

       .... ما كنت أحسبه يوماً سينتقلُ

كان القريب الى قلبي وباصرتي

..... في وجهه الخير كل الخير مقتبلُ

كنا نتوق الى لقياه مغتبطاً....

        ......نرتل الشعر أحياناً ونرتجلُ

مرت ليالٍ كما الأنسامُ هانئةً

            واليومَ تُهدى اليها هذه القبلُ

عرَفت فيك صفاتٍ الفضل مجملةً       ..... كانت حليبَكَ لما سارت الجُملُ

كنت القوي اذا واجهت معضلة 

   ..حتى تبدت لنا من شخصك المُثلُ

يا راحلاً ترك الدنيا وزخرفَها 

   .. ما اختار زيفاً ولا خارت به الرُحلُ

اليوم ترقد في دار تطوف بها 

.......حورٌ الجنان.. فهل علياءَها نصلُ

فارقد هنالك حيث الروح هانئةٌ 

     .... وانعم هناك بصحبٍ كلهم جُللُ

تترى الصلاة على خير الأنام هدىً 

 ..... شفيعِنا خيرِ من قالوا ومن فعلوا

حيّاك ربي ابا رمضان ما شرقت

 ... شمسُ السماء وما سارت بنا الابلُ

الحزين على فراقك ابو هاشم يونس يوسف.. الدريكيش.. بيت نافلة





 
Top