الشاعر د. عبدالخالق العطار
الموسوي
العراق
(( إشتيا ق ))
_ الجزء الرابع _
أيّ مَعنى لِشعورٍ
لا يَهزٌّ النفسَ لا ترنو إليهِ
ما بَهَرنَ
فيهِ أنوارٌ وً نارْ
ه ه ه
أَيُّ جَدوى
أنْ تجودَ الأحرفُ الحرّى
بشدوٍ
مِن أُوارْ
ه ه ه
أنتَ شاعر ؟
دوكً دربَ الشوكِ
لا تطوي جناحاً يتسامى
في إنكِسارْ
ه ه ه
إنّما الشعرُ عيونٌ
وَلسانٌ
وَ مُهنّدْ
ه ه ه
يا تٌرى هل أنتَ لَحنٌ
يَتَجَسّدْ
ه ه ه
هل توافي ؟
تعتَلي متنً القوافي
ه ه ه
هل ستخضرُّ الفيافي ؟
مِزَنٌ
يا ديمةٌ هُلّي حياةً
تَتَجَدّدْ
وامطري
يا أحرفَ الهيمانِ صُبّي
فوقَ خلّاني مشاعرْ
ه ه ه
هكذا الشعرُ
إذا قد كُنتَ شاعرْ
ه ه ه
بقلمي / د. عبدالخالق العطار