سليمان شاهين /ابو إياس/
... تيَّمَتني في هواها ...
تيَّمتني في هواها
غادةٌ شعَّ سَناها
تتحلّى بكلامٍ
آهِ ما أحلاهُ آها
وبِصوتٍ طابَ شَدْواً
في صُداحٍ يتماهى
كلّما فاهَتْ بقولٍ
صِرْتُ سَمْعاً وانتباها
صادتِ القلبَ بلفظٍ
مُسْتَحبٍّ لا يُضَاهَى
ثمَّ أصْمَتْهُ بِلَحْظٍ
و تَعَدَّتْهُ خُطاها
فشَجَتْ نفسيَ إذْ قدْ
حرمَتْها من مُناها
آهِ لو كانت تراني
بشجوني مُقلتاها
كمْ تَلَذُّ العينُ فيها
إنْ رأتْ منها الشّفاها
أو رأتْ وردَ خدودٍ
قدْ حَوَتْهُ وَجْنتاها
أو رأتْ في الثّغْرِ دُرّاً
زادَ حُسْناً بِلَماها
آهِ لو تبلغُ نفسي
من لَماها مُشتهاها
لو رأتْ عينيَ منها
أيَّ شيءٍ لَكَفاها
أسألُ الله لِتبقى
بِجمالٍ تتباهى
ووقاها اللهُ ربّي
كُلَّ شرٍّ و حماها
حماة،مصياف،المشرفة.
سليمان شاهين /ابو إياس/