إبراهيم خليل على الشاعر
خاطرة / مداد القلم
.......................
مداداً هُوَ ؟
أمْ دَمَاً ينزفُ الألم ؟
حروفاً هِىَّ ؟
أمْ أشلاءً متناثرةً ؟
و ثكلى تحترق بالألمِ والندم ؟
حُكاماً هُمْ ؟
أَمْ جِنَةُ من نسل إبليس بأرضِ الوطن ؟
تملكوا النفيس بحرفِ قلم .
شعوباً هىَّ ؟
أمْ قطيع نعاج تقتات العدم ؟
واستهانت فأُهَانَتْ من راعِ الغنم .
وفقيراً لقبورِ قمامةً ينبشٌ من عَوَزْ
وجراو الرعاةِ ....
بالمسبحِ سابحةً
غير نابحةً من فقر وعدم .
أيا رعاة العرب ...
أطلالاً و أنقاضاً تأن تنتحب من رِيحِ الدَمْ
أيا راعياً حكمت فما عدلت
و رايَتُكَ نجمة داؤد ..
فــــ استهودت وظاهرك أسلمت .
أيا عاشقاً فتنةَ عُهْر الحكم
وحسن عُرْىَّ يهودياتِ عاريات
هل استجمعت لربك الإجابات ؟
حين تُسأل ...
عن أنهار دماً وشلالاتِ ؟
وفقر رعيةً ...
من أحياءِ و أمواتِ ؟
وما يوماً أبكاك الندم
مقعدك أراه بالدرك الأسفل
وما زال مداد القلم
ينزف ألم .
عجبى
.........................
إبراهيم خليل على الشاعر
