بقلم ...كمال الدين حسين القاضي
منح الفؤاد منحَ الفؤادُ إلى الحبيبٍ دواءَهُ
منْ كلِّ وصلٍ قدْ أمدَّ سخاءَهُ
فالعيشُ يأتي بالسعادةٍ حينها
والوجدُ يهدي للمرادِ صفاءَهُ
الحبُّ في عينِ الحقيقةِ نعمةٌ
مادامَ يهدي للجميعٍ هواءَهُ
ويكون في وضحٍ النهارٍ وشمسهٍ
قد بثَّ في أهلِ الغرامِ نقاءه
لاتعشقنَّ معَ الزمانٍ سوى الذي
قد نلت عهداُ أن يعزَّ وفاءَه
ما كان يوماً في فؤادي غيره
من صان ودِّي ثمَّ مدَّ عطاءَهٌ
الصدقُ في كنفٍ الغرامٍ سجيةٌ
يحمي الروابطَ إن أتمَّ بناءَهُ
أهل الهوى عشقوا الغرام تتيماً
فالكل يفني للوداد سناءه
فالعشق سهد والبعاد شقاوة
دفع المحب إلى الحبيب ولاءه
يالوعةَ الهجرانِ بينَ أحبةٍ
فالبينُ يعصر إنْ أطالَ شقاءَهُ
الحسنُ في بدرِالتمامِ أناقةٌ
مدَّ الجمالُ إلى البدورِ بهاءهُ
زانَ الربيعُ حياةَ كلِّ أحبةٍ
فالوردُ يرسلُ للأخلةِ ماءَهُ
فالقربُ من صفو الودادِ محاسنٌ
فالقلبُ يُظْهرُ للغرامِ غذاءَهُ
بقلم ...كمال الدين حسين القاضي