حسين جبار الشيخ محمد
تَتَرَدَّدُ الحروفُ أنغاماً هانئة...يسكنُ البلبلُ أرجائها...تتلاعبُ بين الشفتينِ يُدْفئها ويَضُمّها ويدفَعُها لسانٌ من ثوبِ غبشِ ورودِ ربيعٍ عندَ مقعدِ جُمَلٍ موشاةٍ بشذى تنثرهُ من ضوعٍ ومن تَثَنٍّ ومن نورِ آياتِ ألحانٍ تَتَرَنٍمُ بها الأرواحُ وتحفظُها وتلهجُ بها القلوبُ ....هو لسانٌ نبراتهُ فيروزية وموسيقاه سوسنية ألوانها فراشاتٌ سعيدةٌ بيومها المليء بالحبور ودورانهلثا الغافي في حضنِ جنائنِ وسائدِ الغنجِ بلثغةِ الدلال.