"وَطَنٌ لِلْخدِ وِسادَة"
علي البدر
بَحَثْتُ في كُلِّ آلأَرجاءِ
عَنْ وَطَنٍ يَحْميني
وَشَجَرَةٍ ثِمارُها تُشْفيني
وَصَديقٍ عِنْدَآلشَّدائِدِ يُدْنيني
وَنَسيمٍ يَدْخُلُ صِدْري
يَغورُ في َعْماقي...
وَصَدْرٍ لِلخَدِ وَسادَة
وَجَدْتُكَ ياعِراق
وَمَنْ غَيْر تُرابِكَ يؤويني؟