شعر : حسين المحمد
------------( حوارية بين عاشقين )-----------
عاشق :
قلبي يثورُ كثورةِ البركانِ
ماعدتُّ أحملُ كثرةَ الأحزانِ
ياوردةً بالعطرِ فاحَ أريجُها
ياجلّناراً زهرةَ البستانِ
أفديكِ فاتنتي أحبّكِ طفلةً
أُهدي إليكِ مودّتي وحناني
وأريكِ من قلبي ارتعاشةَ عاشقٍ
وأحسُّ أنّكِ أوّلٌ ، لاثاني
وأكادُ ألمحُ في العيونِ حكايةً !!
ويكادُ يعثرُ في الكلامِ لساني
ياغمرةَ الأحزانِ فانتظري فمي
ماذا يقولُ وهل يدقُّ جناني ؟
فأنا فتاتي في رضابكِ هائمٌ
كالشّهدِ يقطرُ في فمِ الظمآنِ
فلعلّ قلبكِ أن يرقّ لحالتي
وأشمُّ عطرَ الوردِ والرّيحانِ
وأهيمُ في دنياكِ هيمةَ عاشقٍ
عرف الهوى طفلاً ودون ثمانِ
لا لن أبوحَ بسرّ حبّكِ لحظةً
وإليكِ وحدكِ قد يشيرُ بناني
فإذا وقفتُ ببابِ حبّكِ عانقي
منّي الشّفاهَ وأطفئي نيراني
-----------------------------------------------------
عاشقة :
فالحبُّ عالمنا ونحنُ بلابلٌ
عشنا على التّغريدِ والألحانِ
وكعاشقينِ معاً على دربِ الهوى
لانفضحُ الأسرارَ بالكتمانِ
وأكادُ أجزمُ أنّ قلبي عاشقٌ
وأكادُ أشعرُ أنّ قلبكَ جانِ
إن أدمعتْ عيناكَ خفتُ من اللّظى
أن يحرقَ الأحلامَ في أجفاني
والقلبُ إن عرفَ الهوى فلطالما
يرنو إليكَ دقائقاً وثوانِ
مازلتُ أذكرُ أنّ حبّكَ قاتلي
فتعالَ واسكن في ربا أحضاني
ياليتَ هذا الكونَ يُمسي عاشقاً
حتّى يعودَ المجدُ ، للإنسانِ
-------------------------------------------------------
شعر : حسين المحمد * سورية * حماة *
محردة * ---( جريجس ) 14/12/2020
