الشاعر د.عبدالخالق العطار
الموسوي
العراق
(( بغداد ))
وَ تَشُبُّ أشواقَ اللهوفِ زيارةً
تَحفو بِدجلَةَ في أصيلٍ طائِي
ه ه ه
حيثُ الجمالُ وقد رَنَتْ أعطافُهُ
بِوَداعةٍ رَيّانَةٍ وَ بَهاءِ
ه ه ه
بَغدادُ إنّي في حَنينٍ لم يزلْ
لِ الليلِ عِندَ جنانِكِ الفَيحاءِ
ه ه ه
بَغدادُ ياربعَ الجمالِ تَشدُّنِي
ذكرايَ من عَينَيَّ صوبَ رَجائي
ه ه ه
بقلمي/ د.عبدالخالق العطار