بقلمي/محمد رشدي روبي
**وثملت من حسن اللقاء**
و ثملتُ من حسنِ اللقاءِ بنظرةٍ
تمادى الشوقُ في الجفونِ سيولا
أيا بهجتي حين اللقاء ِ اذاقني
بحسنِ الودادِ و نظرة ٍ فذبولا
فرحماك يا ربِ الجمالُ اصابني
وفي الوجدِ ناري صبوتي وذهولا
وقد كنت احسب ان حسنك زهرة
و لقد وجدتك في السما قنديلا
فكيف استعار الزهر حلو شفاهك
وكيف استحال الورد منك خجولا
أيا منيتي إني رنوت لحسنك
فوجدت رسمك في الجمال اصولا
ظبي تهادي في رشيق خفافه
فيطير المسك بهديه و يصولا
أرانية الوداد انت حلو حشاشتي
فبدون وصلك لن اكون خليلا
فأنت الهوى أدركت سر وصالك
فمتى يصير الورد منك رسولا
ولو تعلمين علم العاشقين بوهلتي
حتى التقت عيناي فيك ثمولا
مواكب الشوق تجرفني بعناية
ونحو العيون الساكنات اسيلا
سيشرق الفجر من شفتيك اغنية
و يزهر الوجد في راحتي اكليلا
بقلمي/محمد رشدي روبي
