---الحلقة الأولى والثامنة - رسالة استنكار لقرار حجب الجائزة
رسالة كلمة من ضوء قلمي في :
منهاج التقييم والتقويم الفكري
-- مسلسل حجب الجائزة --
(ظلاميون يغتصبون الإبداع متجوهين بالأستذة)
(مَن هم شهودي والقتيل يندد)*
حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة
كالمعجزة رحلوها للعام القادم
موهوبة للقنزعة
-------
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
(الحلقة الأولى)
(المشهد الأول)
مجلس أمناء مؤسسة جائزة
عبد العزيز سعود البابطين
للإبداع الشعري
دورة أحمد مشاري العدواني 1996/95"
وقيمتها (عشرون ألف دولار) تمنح لصاحب أفضل ديوان
-------
(المشهد الثاني)
وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز) بالجائزة الأولى دون منازع له ، وذلك بفارق ثلاثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم ، حسب القول المسجل ، عن الإتصال الهاتفي ، الذي جرى ، حينها ، وبعدها ، بيني وبين الأستاذ نائب رئيس اللجنة ، والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة ، آنذاك ، حيث قال حرفيا ، وبصوت عال :
(أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !.
شرف عظيم أنني أتكلم من مصر ، مع شاعر (أقداح الفيروز) ، في سورية الحبيبة .
-شكرت له فرحا ، وسألته : هل أعتبر احترامكم هذا ، مباركة لي بفوز ديواني ؟.
- فقال بصوت عال ... مفعم بمعاني البشرى :
(ألا تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت عال) ، إسم أقداح الفيروز )!؟.
قلت : بلى والله أسمع ، وسعادتي بذلك لاتوصف ، وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي ... والشكر لكم جميعا !.
- وسألته ، إذن ماذا علي أن أفعل ، فأجاب :
- نحن لم نبلغك بشكل رسمي ، بعد ، انتظر التبليغ ، عاجلا ، لدينا عنوانك ، (فذكر عنواني كاملا ... واسم قريتي) ، ثم أردف قائلا :
حسب نظام الجائزة ، نحن نذهب إلى مدينتك ، إلى قريتك ، إلى حيك ، إلى منزلك ، برفقة أحد المسؤولين من بلدك ، من وزارة الثقافة ، أو اتحاد الكتاب ، أو ... ، ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك .
(المشهد الثالث)
- ولكن ... وبعد أيام ، يالها من مفاجئة مهولة ، أخجل من توصيف عارها وعار حسبها ونسبها !!!.
- وقد حجبت الجائزة ، فقط ، عن أفضل ديوان شعر ، (دون بيان السبب) ، ودون سابقة ، في الحجب ، ولم تحجب عن الفروع الأخرى !؟ .
- وكل ماجاء ، عن الحجب ، يفهمه اللبيب ، مما جاء في البند رقم(5) ، للدورة التي تليها ، دورة (الأخطل الصغير) 97, 1998) , تحت عنوان : (إضافة) ، جاء فيه ، مايلي :
(نظرا لحجب أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية ، فإن قيمة الجائزة قد {[(((رحلت)))]} لهذه الدورة ، وستمنح بشكل {[(((إشتثنائي)))]} ، {[(((لديوان شعر (((آخر)))]} ، بنفس الشروط ، وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟.
- ملاحظة ذات صلة :
كان الإحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري ، الذي فيها حجبت الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) ، و(رحلت) ، حسب تعبيرهم ، أي (اغتصبت) من حق ديواني ، إلى ديوان آخر ، وأعطيت لصاحبه ، في الدورة التالية ، (الأخطل الصغير) ، التي أقيمت في (بيروت) ، وأجروا معه لقاء إعلاميا ، عن شعوره ، وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة ، فقال سيشتري منزلا ، و... ويحسن وضعه المعيشي ، حيث كان في القطاع العام ، في مركز وظيفي مرموق ؟!.
- لأجدني أهنؤه بالجائزتين المادية والمعنوية ، وذلك عند سلامة النتائج بسلامة المقدمات ، التي أوردتها ، في بيان الإدانة ، التي تقدم توضيحه ، وألّا يكون مشاركا في الدورة السابقة ، التي حجبت فيها ، الجائزة ، عن ديواني .
- تتبعها حلقات أخرى ، موثقة ، برسائل متبادلة .
------------
*- سطر من ديواني أقداح الفيروز
"- جريدة أخبار الأدب العدد (٨٣) الأحد ١٢ فبراير ١٩٩٥م
**- مجلة العربي العدد (64) يوليو 1997 - الصفحة (9)
----------
-- ملاحظة (للأخوة والأخوات) الذين لم يقرؤوا الحلقات (2,3) فقد نشرتهما سابقا ، وتجاوزتهما هنا ، إلى الحلقة الرابعة ، (أي أجمع في منشور واحد الحلقة الأولى مع الحلقة التي لم تنشر بعد) ، وهكذا سيكون ، حتى يتم نشر جميع الحلقات ، ونهاية المسلسل ، وذلك ، لإختصار طول المنشور .
------------
الحلقة الثامنة
( النص الكامل لرسالة وجهتها ، عبر البريد الرسمي الدولي المسجل ، للسيد أمين عام الجائزة :
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد عبد العزيز سعود المحترم أمين عام مؤسسة جائزة الإبداع الشعري ، تحية عربية طيبة ، وبعد :
تستحقون الشكر ، والتقدير ، وأنتم تقدسون الكلمة الشعرية ، والشعراء ، في إعلانكم ، عن تلك الجائزة ، المعنوية ... والمادية ، في آن معا .
إنّ التاريخ يسجل لكم هذه الإلتفاتة ، بحروف من نور ، ومن المضحك المبكي ، أن تتعثر هذه المسيرة ، الجميلة ، وأن تُطعن مأثرتها ، وتحجب جائزة (أفضل ديوان شعر) ، في دورتها الخامسة ، دورة (أحمد مشاري العدواني) ، لعامي /٩٥-١٩٩٦م/.
ألا ترون معي سيادتكم ، أنها إهانة كبيرة ، جدا ، لمعاني كبيرة ، جدا ، ألَّا تجد اللجنة ، الملتزمة بالأمانة ، تُجاه الكلمة ، والصدق ، تجاه الحقيقة ، (أن) لا تجد ، من بين ، حوالي الستمائة ديوان شعر ، [[ أنتم انتخبتموها من بين آلاف الدواوين المقدمة للمشاركة ، ورشحتموها ، مقبولة للمنافسة ، على الفوز بجائزة أفضل ديوان شعر ]] ** ، ألّا تجد ديوان شعر محترم ، يستحق الجائزة !؟!؟!.
اتراكم تحكمون بذلك ، على الأمة العربية ، بالإنحطاط السحيق .
و(إلّا) ، كيف وجَدتُم ، (أي اللجان) ، نتاجا شعريا ، متميزا ، وقصيدة شعرية ، متميزة ، ونقدا شعريا ، متميزا ...
والأهم من ذلك ، كيف وجَدتَ (أنت) ... ياسيدي لجانا مثقفة ... عادلة ... متميزة ؟!.
كنت أسلم بما وصلت إليه لجانكم ، وأقرُّ به ، ويسلم ، ويقر به ، زملائي الشعراء ، وغيرهم ، من المثقفين الشرفاء ، أن تحجب جائزة أفضل ديوان شعر ، لو أننا :
كتبنا جميعا ، دواويننا ، لمناسبة خاصة ، طوعا ، أو قسرا ، تخص فردا ، أو حزبا ، أو تجمعا بشريا ... معينا ، من أي نوع كان .
- عجبا ، وهل عند اللجان أفكارا (((مسبقة الصنع))) ، وكان علينا ، كشعراء [(نقدس شرف الكلمة) ، وحريتها] ، تبنيها ، والدفاع عنها ، أي ، عن تلك :
(الأفكار المسبقة الصنع) ؟!.
- ام أنّ هناك أمرا آخر ، نجهله !.
- أفيدونا إيضاحا ، عما هو خاف علينا .
- أم ترون ، (أيضا) ، أنه ليس من حقنا ، نحن الشعراء ، أن نعرفه !؟.
- أمَا قرأتم ، احترامنا لأنفسنا ، عندما شاركنا ، بدواويننا الشعرية ، وهي أغلى مانملك !؟!.
- عندما كتبناها ، بدموع الإبتسامات ... ، وصمت الجِراح .
- من المؤسف ، أي من المضحك المبكي ، أنها :
(((مسابقتكم أنتم ، ياأعضأء ... اللجان))) !.
- وهكذا ، كل المسابقات الأدبية ، في (وطننا العربي الكبير) ، أو أكثرها .
-- إنّ الكلمة ، أيها السادة ، تعني الحرية ... ، تعني الثقافة ... ، تعني العدالة ... ، تعني الإنسانية ... ، تعني المحبة ... ، تعني الإيمان ... ، تعني العبادة ، وتعني الكثير ... الكثير ... ، ومن ذاك الكثير :
(أستطيع أن أكتب ، حول مسابقتكم ، ومسابقة غيركم ، أكثر من كتاب) !.
-- السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم
تارة أخاطبكم ... ، وتارة أخرى ، أخاطب أعضاء اللجان ، والآن أعلمكم :
أنني ، وزملائي الشعراء ، من عالم واحد ، هو عالم الكلمة ، والنور ، وعالم الكلمة الضياء .
- ولا أدّعي أنني :
( متفوِّق على أيّ من زملائي الشعراء).
- لكنّ (حظّي) ، هذه المَرّة ، أنني :
(كنت الأقرب إلى شغاف الكلمة (الفوز) ، في مسابقتكم ، تلك) .
- نعم ، نال ديواني (أقداح الفيروز) ، وبكل تواضع ، وأخوية ، شَرَف الفوز ، دون مزاحم !.
- ).(نعم ، (أنا) الشاعر (فيصل كامل الحائك علي) ، تلبأتُ على عشق الكلمة الطيبة ، الحُرّة ، وتشرّدتُ ... في عالمها ... فلّاحا يستنطق الفجر العربي ... الإنساني ، صحوة ... عادلة ... لا لَبس فيها ، ولا غموض ، فانبثق الفجر ، من معاناتي ... عُرسا ... حتى الثمالة ، وكان الفيض ضياء ، يترقرق في (أقداح الفيروز).(.
- سلام عليكم ... ياأخي ... ورحمة الله تعالى وبركاته .
- سلام على كلمة جمعتنا ، وثقافة أورثتنا ... ، وحرية آنستنا ، وعدالة أنضجتنا ، و(إنسانية قدستنا) ، ومحبة باركتنا ، وعروبة ، من (الخوف) ، أمّنتنا !.
- سلام عليكم ، لأبدأ بعد التلميح ، بالتصريح ، بما ختمت به ، إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) ، الذي (رشحتُه لجائزة أفضل ديوان شعر) ، في الدورة الخامسة ، لجوائز مؤسستكم الموقرة :
( ياشهريار المعذره
أدور في زيتونتي
على شِفَار المِعصَرَه )*
- أخاطبكم جميعا ... نقادا ... ولجانا ... وقرّاء ... أخاطب التاريخ ... فليشهد ... و( ليقذفُني ) ، إن شاء ( مغتصبوه ) ، (بالغَُرور) ، لا ... بل ب(الجنون)! ، وليكن آخر عهدي بالشِّعر ، إن لم أقل :
( أنّ العدالة مُغتصبةٌ ) !.
- فليس من العدالة ، في شئ ، أن ننتظر ، من مغتصبيها ، سوى (...) ؟!.
- كنت أظنّ ، أننا :
( تآخينا على درّه )*
وأننا :
( صحونا صحوة الفجر
لمغناج تخط الحرف بالجوهر )*
- كنت أظن أنّ الخيبة ، في حنان وطننا العربي ، الكبير ، لم تعد تجرح قدسية عدالته ! .
فامتشقتُ كل أنواع العذاب ، والقهر ... والمرارة ... والتشرد ، والصبر ، والمصابرة ، ( سيوفا من ضوء ) !.
- مثلي في ذلك ، مثل كل الشعراء المخلَصين ، الصميميين ، مع عشق الكلمة المغناج !.
وامتطيت المحبة الخالصة ، وانطلقت على جناحي الألم ، والأمل ، وهّابا ، بلا تردد ، أو تمنن .
- سلام عليكم ، أيها الأخوة ... هاقد وهبتم الأمة العربية ... الإنسانية ، مأثُرة جديدة ، زرعتموها ، في بصيرة تاريخ هذا العصر ، فطبتم ثقافة ... وطبتم عدالة :
( وشقّ الجمر ألفاظا
على القراء لا تُسحَر )*
( مضى التهويم والسحرُ
وسار الليل والظهرُ
تصاببنا الهوى صبرا
وصحّ العشق والصبرُ
زرعنا الرّمح في القُمقٌمْ
ظُبَا فيروزة ... تُشهَرْ )*
- سلام عليكم ... أيها الأخوة الأعزاء :
( عميقٌ جُرحُنا ... العربُ
يمزِّقُني ... وأنتسِبُ )*
- سلام على (طعنة)... ذبحتم ، بها ، ديواني (أقداح الفيروز) !.
‐ وسلام على (جٌرح) ، (قتلتموني) ، به ، ف :
((( طَوَيتُ الشمس في كفني
ونزّهتُ المعزين
عن النعش الذي يزهو !
ويضطربُ ! )))*
- أخي الكريم السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم .
أخوتي الكرام أعضاء مجلس أمناء مؤسسة الجائزة .
أخوتي الأعزاء القراء اليوم ، وغدا ، فيما وراء التاريخ ! :
سلام عليكم جميعا ، وبعد :
عندما صرختُ ، في إحدى قصائد ديواني (أقدأح الفيروز)) :
( أين [ ريما ]
وا ... بلادي ؟!
وانحنت في لُجّة الليل المسافه ! )*
( من حطام الضوء جئتُ
وارتقيتُ العِشق والجوع
ضاع فَحلٌ
جاء فحلٌ
أين [ريما] ؟
ينطح الفحل السِّتارهْ ! )*
- سلام عليكم جميعا ، وبعد :
لو كان الشاعر لاعب كرة (قدم) ، او مطربا ، أو مطربة ، ... أو ... أو ... ، حتى ، ولو كان واحدهم ، لا يعي معنى الإنسانية ! ، ولا تسري في عروقه ، دماؤها ! ، لأعد له ، ولها ، سريرا ، أو هودجا ، من ... غار ! .
-( مع احتفاظي بالإحترام ، لكل صاحب مهنة صادق ، أو فنان مبدع ، ولكل ذواق ، لهواية ... تستحق ألتذوق .
- هكذا اأحوال الشعر ، والشعرأء ، والأدب ، والأدباء ، والإبداع ، والمبدعيين ، في وطننا ... العربي ... الكبير !؟!؟!؟.
- لِمَا ... لا ... ، والطعنة مازالت ( تذبح ) (الكلمة الطيبة) ، المعطاءة ، في نفوسنا ... القلقة !.
( يا ... فظاعه
كفنوها
في ... مغاره )*
وحجبوها ، لشدة عِريها ، كما ((( حجبت اللجنة الموقرة))) :
)((( جائزة أفضل ديوان شعر )))(
في المسابقة التي أعلنتها ، { مؤسستكم ... الأدبية } !.
- نعم ... : ( يا... فظاعة ... كفنوها ... في مغارة )! .
{( ملايينٌ ... ) (...) ( فهل تغضبْ ؟
وديك فوق مزبلة (...) فهل تغضب ؟
وفأر جرّ مكتبة !
وطاولة !
وجعجعة !
فهل تغضب ؟
وشئ صاغ جمهرة
و ... ؟!
فهل تغضب ؟ )}* .
- سلام عليكم ، أيها الأخوة الأعزاء ... هل تغضبون (مثلي) ؟ ، قد لا أدري ، أمّا (أنا) ، ف(نعم) أغضب ، لذا أصرخ ، في إحدى قصائد ديواني ( أقداح الفيروز) :
( تتوقدين ...ويشتهيك ... الموقدُ
وتصغِّرين العِشق لمّا ينهُدُ
( ............ )؟
وتدحرجين ... مساحتي ! )*
- ثم أصرخ ، في وجه كل طعنة ، تذبح جَمال العدالة ، وفي وجه كل مَن أولوا (شَرَف) الأمانة ، (محاسنها) ، وانتزعوا أنفسهم ، أو مٍن أنفسهم ، قدسية الإنصاف ، لغاية ، أو منفعة (مّا) ، أرادوها ، أو أريدت لهم .
- ليت أحدا ... يصرخ معي :
( بصقت على كتبي ... رياح !
ألَنا رِياح ؟! )*
- ليت مَن يقرؤني ، يسمعني ، ويصرخ :
( كل المباني أوحِشَتْ !)*
- ثم يصرخ ، مستمسكا ، (مِثلي) ، بعُروة الكلمة الوثقى ، عاليا صوتُه ، ب :
( لا تقلقوا
الصِّفرُ باق ... يرمُقُ
كل الأوابد تنطُقُ
أنّ الأوائل ♡أبجدُ♡ )*
- ثم يتأوّه ، (مثلي) :
( هل نُرصَدُ ... ورياحُنا ؟!
وشهيقُنا !
وزفيرُنا !
هل فُجِّرَت لو .... مَرّةً
غاياتنا ... تتجدّدُ ؟! )*
- سلام عليكم جميعا ، أيها الأخوة الأعزاء ، والأخوات العزيزات ... تأوّهوا (مِثلي) ، و(احفروا حروف (السُّخرية) ، في أعماق العَلَنِ ، حتى يرعف (التاريخُ) ، (صَمت اغتصابه) ! ) .
واصرخوا ، كما صرَخت (أنا) :
( يامَن تعملق ... مُرغَما !
أوْ ... نائما !
أو ... ميِّتا !
أو ... فتنة !
إني أنادي العارفين جَهارةً
ياريح ... هذا ... مِن قِوام تغزُّلي
وتشبثي
وتحسُّبي
لا تُرتجى ( الرّعناء ) عِشقا يُحمَدُ )*
- السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم :
عليّ مِن خٍلال تقييمي ، لمعنى كلمة ((( المثقّف ))) ، وتقييمي ، وتقديري ، لٍمن يتبنى ، ويعتمد قيام مشروع أدبي ، شعري ، عظيم ، كمشروع الجائزة ، العظيم ، الذي :
).( أنتم أمينه المحترم ).(
عليّ ، من خلال ذلك ، أن أجزم أنك لن تلُمني ، على كل ماكتبته ، في رسالتي (الأدبية) هذه ، حتى ، وإن قلتُ ، في إحدى قصائد ديواني (أقداح الفيروز) :
( ضحكت شراييني ... وصاح ... الموقدُ !!
هذا حطامي ... خُطّ فيه ... الموعٍدُ !! )*
- وعليّ أن أُجزمَ ، أيضا ، و( العدالة تُقهقِه )! ، إن قلت :
( مَن شهودي ... والقتيلُ ... يندِّدُ ؟! )*
- وأنني أقسمُ عليك ، بكلّ ((( عرائس الشِّعر ))) ، وبأنفاس الكلمات ، عندما (يمشطها النُّور) ، على مرايا الضياء ، ويفرش ضفائر الفصاحة ، قصائد مترفة المشاعر ! ، (مترفة الألم)! ، والأمل ، مترفة الجَمال ، لا ... بل ((( مترفة الجراح ))) ! .
- أقسم عليك ، بكل معاني ألعدالة ، والإنصاف ، بكل ماترشفته الأشعار ، والشعراء ، من :
( أقداح ... الكلمات ) !
ألّا تلمني ، إن :
( مزّقتٌ فرسان هذا العصر المزيّف ) ! .
وأعلنتُ (الحقيقة) واضحة ، وضوح الشمس ، على غِلاف ديواني : ( أقداح الفيروز ) ، ب :
( هذا ... صباح ... الإنهيار
( - - - - - - - - - - - - ) !
( - - - - - - - - - - - - ) !
حبيبتي ... بلا وطن يا ... شهريار ! )*
--- لكأني أقول لكم ، ياأخي الكريم :
هل نزف جرح الوقت ، آخر إنسان ، من رئة الضوء ، و :
( فات الأوانُ ) !؟!
- في أفضل الأحوال ، ياأخي ، أو في أسوء الأحوال ، وأشدها إيلاما :
).( إني اجتزأت ، من ( متعة القهر ) ، حياة ! ، أو بعض حياء ! ، واقتحمتُ ، ( قبل أن يقتحم ) مَن لم ترُق ، له ، هذه الرسالة ، (كبرياءها) ! ، أو يقحم نفسَه ، بما ليس له ).( .
- إذن ... واقتحمتُ ... نفسي ... ممزقة ، على :
( صراخ إله عاشق ، يبكي ، ويضحك ، كالإنسان ) !!!.
لأقدم لكم ... ياأخي ، هدية ، قصيدتي هذه ، التي كتبتها ، في ظروف صعبة جدا ، وقد يكون لها ، أيضا ، قصصا صعبة ، و (مسالك قاسية) .
ويا لسعادتي الكبيرة ، عندما تغمرنا المحبة الخالصة ، من عوالم البوح الودود ، وتقبلونها (هدية متواضعة) .
- وكم يطيب الوفاء ، عندما ( نتقن فن العطاء ) ، حيث ، في الأين ، والآن ، ( يلُمُّ شملنا ) ، (شعور العدالة) المقدس ، و( تفتخر بنا ) عرائس الكلمات البهية ... العذبة ، على منابر المجد ... والتاريخ .
- فتفضلوا ، مع فائق الإحترام ، والتقدير ، هديتي :
(( فطنة الأسفار ))"
راجيا الله تعالى ، أن تنال إعجابكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السبت في /١٤/ ٩/ ١٩٩٦م - فيصل كامل الحائك علي -
-----------
** تصويب توضيحي ، بتقديم جملة على جملتين .
- انتهت الرسالة ، نقلتها إليكم كاملة ، (حرفا ، وكلمة ، وجملة)
دون زيادة ، ولانقصان ، ولاتبديل ، وهي نسخة عن صورتها ، التي صدرتها ، في بريد رسمي مسجل ، في التاريخ أعلاه ، إلى عنوان ألأمانة العامة للجائزة ، في الكويت الشقيق ، وقد وردني الجواب عليها ، من أمين عام المؤسسة .
------------
*- قطوف اخترتهت ، من شاعرية ديواني (أقداح الفيروز) .
نهاية الحلقة الثامنة ، تليها في سلسلة الموضوع ، الحلقة التاسعة .
------------
اللاذقية سورية 2020 , 8, 27-
