علي بن ابي طالب
سيف الله الغالب ...
قبل ١٤٠٠سنة تقريباً من الليلة يخرج أمير المؤمنين سيدنا علي - كرم الله وجهه- لصلاة الفجر بالمسجد ليلة ١٩ من رمضان وظل في طريقه إلى أن وصل المسجد وكان فيه بعض الناس نياماً فصار يوقظهم وهو يقول: الصلاة الصلاة ...
وفور وصوله إلى القبلة وشروعه في الصلاة إذا بشخص يبرز من الظلام وهو الخارجي عبد الرحمن بن ملجم الذي يصيح :" لا حكم إلا لله ليس لك يا علي ولا لأصحابك "!
ثم يعاجله هذا الخارجي بضربة على مقدمة رأسه الشريف ينفجر لها الدم
صار الناس يهرولون نحو الإمام ويحتضنونه، بينما انشغل البعض بملاحقة الشقي المجرم حتى أدركوه...
وسرعان ما حملوا الإمام إلى بيته وهو بين الموت والحياة وقد انهارت قواه وشحب لونه ثم أرقدوه على فراشه وهو يقول: "والله ما كَذَبتُ ولا كُذبت، وإنها الليلة التي وُعدتُ فيها" .."فزت ورب الكعبة"
نعم ... إنها الليلة الموعودة التي كان ينتظر فيها ذلك الموقف ...
كان الإمام علي - رضي الله عنه - عندما يدخل المعركة أو يصاب بوعكة صحية يخاف عليه محبوه أن يفقدوه ، وقال له أحدهم ذات مرة:
لقد تخوفنا عليك يا أمير المؤمنين ... فأجابه الإمام قائلاً:
لكني ـ والله ـ ما تخوّفت على نفسي من الموت ، لأني سمعت رسول الله يقول: (إنك ستُضرب ضربةً ههنا، ويكون صاحبها أشقاها، كما كان عاقرُ الناقة أشقى ثمود)
وكان أحيانا يشير إلى رأسه ولحيته فيقول: والله لا أموت حتى تبتلّ هذه من هذه .. يعني بالدماء
في الساعات الأخيرة أوصى الإمام بنيه بأنفسهم وأوصاهم بالأمة من بعده ...
وتصعد الروح إلى بارئها ... وتنفطر قلوب أهل البيت على أبيهم
في تلك الليلة بكى الامامان سيدا شباب اهل الجنة الامام الحسن والامام الحسين ... وبكت السيدة زينب ، في تلك الليلة سُطِّر فصلٌ جديد من فصول مأساة أهل البيت الخالدة ...
يرحل عن الدنيا ابن عم رسول الله ... عفواً ليس ابن عمه وإنما هو أخوه
كيف لا وقد ذهب المهاجرون إلى المدينة فآخى الرسول بينهم وبين الأنصار ... إلا علي، فقد قال له النبي : أنت أخي في الدنيا والآخرة
هذا الذي قال فيه النبي : رجلٌ يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ، لا يخزيه الله أبدا ...
استشهد من كان لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ... قتلوا من كان مِن رسول الله بمنزلة هارون من موسى...
بل كان منه بمنزلة نفسه ...
استشهد من تربى في بيت خديجة وكانت تضع له الأحجار الكريمة لتزين ثيابه وهو صبي ، ولما تعجب الناس قالت : إنه أخو محمد وحبيبه
سلام الله عليك يا ابن عم رسول الله
سلام عليك ياأمير اامؤمنين
أول الناس إسلاماً ، وأخلصهم إيماناً، وأشدهم بأساً، وأعلاهم يقيناً وأخوفهم لله عز وجل ، وأقربهم من رسول الله وأشبههم به هدياً وسمتاً ...
فسلاما على الشهيد...
سلاما عليك يا ابن عم رسول الله
سلامة عليك ياأمير المؤمنين
عظم الله أجرنا فيك
سيف الله الغالب ...
قبل ١٤٠٠سنة تقريباً من الليلة يخرج أمير المؤمنين سيدنا علي - كرم الله وجهه- لصلاة الفجر بالمسجد ليلة ١٩ من رمضان وظل في طريقه إلى أن وصل المسجد وكان فيه بعض الناس نياماً فصار يوقظهم وهو يقول: الصلاة الصلاة ...
وفور وصوله إلى القبلة وشروعه في الصلاة إذا بشخص يبرز من الظلام وهو الخارجي عبد الرحمن بن ملجم الذي يصيح :" لا حكم إلا لله ليس لك يا علي ولا لأصحابك "!
ثم يعاجله هذا الخارجي بضربة على مقدمة رأسه الشريف ينفجر لها الدم
صار الناس يهرولون نحو الإمام ويحتضنونه، بينما انشغل البعض بملاحقة الشقي المجرم حتى أدركوه...
وسرعان ما حملوا الإمام إلى بيته وهو بين الموت والحياة وقد انهارت قواه وشحب لونه ثم أرقدوه على فراشه وهو يقول: "والله ما كَذَبتُ ولا كُذبت، وإنها الليلة التي وُعدتُ فيها" .."فزت ورب الكعبة"
نعم ... إنها الليلة الموعودة التي كان ينتظر فيها ذلك الموقف ...
كان الإمام علي - رضي الله عنه - عندما يدخل المعركة أو يصاب بوعكة صحية يخاف عليه محبوه أن يفقدوه ، وقال له أحدهم ذات مرة:
لقد تخوفنا عليك يا أمير المؤمنين ... فأجابه الإمام قائلاً:
لكني ـ والله ـ ما تخوّفت على نفسي من الموت ، لأني سمعت رسول الله يقول: (إنك ستُضرب ضربةً ههنا، ويكون صاحبها أشقاها، كما كان عاقرُ الناقة أشقى ثمود)
وكان أحيانا يشير إلى رأسه ولحيته فيقول: والله لا أموت حتى تبتلّ هذه من هذه .. يعني بالدماء
في الساعات الأخيرة أوصى الإمام بنيه بأنفسهم وأوصاهم بالأمة من بعده ...
وتصعد الروح إلى بارئها ... وتنفطر قلوب أهل البيت على أبيهم
في تلك الليلة بكى الامامان سيدا شباب اهل الجنة الامام الحسن والامام الحسين ... وبكت السيدة زينب ، في تلك الليلة سُطِّر فصلٌ جديد من فصول مأساة أهل البيت الخالدة ...
يرحل عن الدنيا ابن عم رسول الله ... عفواً ليس ابن عمه وإنما هو أخوه
كيف لا وقد ذهب المهاجرون إلى المدينة فآخى الرسول بينهم وبين الأنصار ... إلا علي، فقد قال له النبي : أنت أخي في الدنيا والآخرة
هذا الذي قال فيه النبي : رجلٌ يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ، لا يخزيه الله أبدا ...
استشهد من كان لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ... قتلوا من كان مِن رسول الله بمنزلة هارون من موسى...
بل كان منه بمنزلة نفسه ...
استشهد من تربى في بيت خديجة وكانت تضع له الأحجار الكريمة لتزين ثيابه وهو صبي ، ولما تعجب الناس قالت : إنه أخو محمد وحبيبه
سلام الله عليك يا ابن عم رسول الله
سلام عليك ياأمير اامؤمنين
أول الناس إسلاماً ، وأخلصهم إيماناً، وأشدهم بأساً، وأعلاهم يقيناً وأخوفهم لله عز وجل ، وأقربهم من رسول الله وأشبههم به هدياً وسمتاً ...
فسلاما على الشهيد...
سلاما عليك يا ابن عم رسول الله
سلامة عليك ياأمير المؤمنين
عظم الله أجرنا فيك
