بقلمي امال حمزة
لا... أنا لا أنسى ذاك الطيف في ذاكرتي.... لن أنسى من كان من الهامات قامة... وفي صلوات معبد الحب كنا التقينا... رغم بعد المسافات ورغم تلك الصورة الباقية في ذاكرتي... اخترتك من بين موج حقول الزهر ناديتك .. ياصاحب الحب الذي ينظر بعين قلب.... يبهرني رؤيتك كل ليلة وكل صبح... تهمس في أذني أحلى أغاني... وأحلى دندنات حنجرتك...
اخترت اللون الوردي صدفة... لفرش الطريق إليك.. لتبقى أيامنا وردية....
تقول... اقتربي أبحر في عينيك ترسمني صورة أخيلتي... وأنا مازلت أبحر الى حد اليقين أحجية للبقاء....
فلا تضمحل الصدفة بيننا...و لاتنتسى.... ويظل زورقنا مرساه باةق. بيننا.. وفي حناجر عينينا...أمل... و أن في صدورنا ما تزال هناك بقعة ضوء ... مانسيناها.... هي الذكرى.... لابد تبحر.... وتبحر....
وأنا وأنت حقيقة حلوة....
جمعتنا تلك هي الصدفة....
بقلمي امال حمزة