GuidePedia



غفران سليمان

الى روح النقيب الشهيد يحيى منصور حداد من قرية بيرة الجرد التي احتضنتني في مدارسها وكان والده أستاذي  في رحمة الله.
يحيى منصور الحداد رحل باكرا
وهو يرد العار
قد كان على الأرض قامة تبكيه
حتى حجارة الديار
تحول إلى حبيب الله وشعلة انتصار
اتركوا عطره في المعرة لتتفتح الأزهار
وتخصب تلك الأرض  من طهر دمائه
الفوار
سنوات مرت ومازالت تستعر فيها النيران
سنوات مرت وما تراجع عن الكرامة فيها الأحرار
وهل هابت نسور سورية يوما استعمار؟
وهل وقف شعبها الأبي يوما خائفا من الأخطار؟
تراجعوا عن النوم في حضن أردوغان يا أهل إدلب الأحرار
سنوات مرت تتقاذفنا سياط الاستعمار
باسلوب جديد واستخدام عقول الصغار
ثقوا لا يتفتح ياسميننا إلا في النهار
وسيترك الأعداء الساحات للأطهار.
«ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عن ربهم يرزقون»صدق الله العظيم
 
Top