مداخلة للمهندس بسام شعبان على السؤال ادناه
نزار قباني.أديب و شاعر و إنسان..حمل هموم وطن برمته و حمل قضايا ذات اشكالية عميقة وأاهمها قضية المرأة و النظرة الذكورية الشرقية لها و ومادية الحب الذي يسبطر على عقول أغلب الرجال في هذا المشرق ..و حاول أن بناقش هذه القضية من خلال نسج أدبي و شعري..ف قصائده كانت تطرح ما يجول في أعماق الأنثى و ما يدور في عقلية الرجل...لم يكن غزله سرد كلمات
و لم يقل عبارة عبثا او مجرد انفعال...كان بجد شاعر تحرير المرأة..
لدلك و حسب رأي كان يشير بهذا القول ..إن النتائج تكمن في المقدمات و علاجها يبدأ من هنا..و كما تعلمون كم هو موضوع الحب قلق و حساس في الشرق و خاصة بالنسبة للأنثى
...اسعدك الله دكتورتنا
الراقية و شكرا لك بجد لرقيي طرحك
مداخلة 2
=========
رواء العلي الدكتورة الراقية..قرأت تعليقات الأصدقاء...نظرت مليا في عقل نزار و استخضرت قلبه لأرى كم كان فيه من الألم...سيدتي...الجميع تناول الحب على انه محكوم عليه بالموت من خلال الاعتياد...و الحقيقة الحب هو جذوة الحياة و سرها و طريق لحل مشاكلها و تخطي ألامها ..الحب تكامل ..الحب حرية..االحب مساحة ما
ارادة ..الحب عطاء ..الحب فناااء إلاأننا في ذات من نحب..الحب صدى السعادة المرجو ة...الحب هو كلمة الله في قلبك و قلبي و قلوب الجميع...الحب هو لحظة كشف..لحظة انعتاق...الحب هو طريقنا إلى الرقيي و الارتقاء...الحب. في النهاية هو وجهي المرآة والتي احدهما هو الرجولة و ثانبهما هو الانوثة باجتماعهما تكون صورة الإنسان. القويم و سر الإنسانية الأعظم.....و ماا كان. لنزار ان يفكر عكس هذا...كلام نزار صرخة في أعماق الوجدان الشرقي
انتبهوا للمقدمات. ففيها فلاحكم او فيها هلاككم....تحيتي و. مو دتي.

