حياة الشمري
القسم
الأرصفةُ...الشوارعُ
بدكِّ الأقدامِ مشرقةٌ
شمسٌ واحدةٌ لا تكفينا
لتدفئةِ اليتامى
الأصواتُ تتساقطُ كعناقيد عنبٍ
جامحةٍ
والغبارُ الرماديُّ يلفُّ المناراتِ والكنائسَ
يحجبُ الفصولَ ...يحفرُ على خدودِ اليافعينَ
عذابات الضياعِ لمسقبلٍ مجهولٍ
أنينُ الموتِ ينتظرُ هنا ...وهناك..
والأحداقُ رماحٌ تُغرسُ في لحمكَ الشهيِّ
لكنَّ ملامحكَ الشمس تبرقُ
تنهضُ لأشباح الطرقاتِ
تفتحُ نافذةَ الأصواتِ
وتزرعُ في شقوق الترابِ سنابلَ
فوزُكَ القسم...
لا تخسرِ القسمَ
ولا تبكي على مسلّتكِ الطوفان
فقد علّمونا في لغةِ الضادِ
جاء عمرو...حضرَ زيدٌ...
حضرَ عمرو...جاءَ زيدٌ...
/١٠/٦/
القسم
الأرصفةُ...الشوارعُ
بدكِّ الأقدامِ مشرقةٌ
شمسٌ واحدةٌ لا تكفينا
لتدفئةِ اليتامى
الأصواتُ تتساقطُ كعناقيد عنبٍ
جامحةٍ
والغبارُ الرماديُّ يلفُّ المناراتِ والكنائسَ
يحجبُ الفصولَ ...يحفرُ على خدودِ اليافعينَ
عذابات الضياعِ لمسقبلٍ مجهولٍ
أنينُ الموتِ ينتظرُ هنا ...وهناك..
والأحداقُ رماحٌ تُغرسُ في لحمكَ الشهيِّ
لكنَّ ملامحكَ الشمس تبرقُ
تنهضُ لأشباح الطرقاتِ
تفتحُ نافذةَ الأصواتِ
وتزرعُ في شقوق الترابِ سنابلَ
فوزُكَ القسم...
لا تخسرِ القسمَ
ولا تبكي على مسلّتكِ الطوفان
فقد علّمونا في لغةِ الضادِ
جاء عمرو...حضرَ زيدٌ...
حضرَ عمرو...جاءَ زيدٌ...
/١٠/٦/