فيصل الأمين
جلست لأكتب
بعد ان ابقيت كلامي عمرا بين يدي
لم اشتري قلماً ولا ورقاً وكتباً
فوهج افكاري وفتك دمائي وحواسي خيال يشق الشمس
وفجر نهاراتي عميقة عميقة
وعيناي تستدعي البرق
انظر من الذات فألحلبة لم تعد تتسع لسواي
وكرسي اعترافي ستصفح عن الحكمة
كم غيبنا اللذة باشارات شاردة
كم افتقدنا سعادتنا
هو المنفى نسيج ارواحنا
يتراءى لنا بعطر اشواقنا
كنا نصرف ظلنا كي يتوه بخياله وننسى اجسادنا
كامنة في جرح رؤوسنا
فالضجر اضناني
ولم اعد احتمل الندم
سأفعل وأفعل كي أنجو بنفسي
فألماضي رسول خوف
والحاضر مراَة الله
احتل عمق الصورة ليقتفي
ألملائكة اثري
ويفتحون لي الخيال
ربما ان كتبت يخفف الله
عن الارض وحشة الحياة
اركب اعالي الموّج
موج بحر وصحراء وليالي احلام
ادافع عن سفري الى قدري
ها نحن نحن فمن يغيرنا؟
ما زال فينا منافينا
وخريف اعترافنا
وشوارعنا كانت تفضي بنا
لمنافينا
وانهارنا تسير بلا ضفافها
وأرواحنا غردت بغير اسرابها
فأي حلم حملنا؟؟؟....
كل احلامنا حلم
تنبأوا ايها الراقدون
ارواحنا تنادينا....