عبدالزهرة خالد
مهلا
———
كلّما طالَ ظلّي
في لقائكَ
عرفتُ أنّكَ ستغيبُ
كغيبتكَ الأولى
التي طالتْ على إشراقةِ الحلم
مهلا … ألا فكرتَ قليلا
بمصيرِ العشقِ عند المغيب
سأقولُ لكَ مسبقاً
تتعمق أشياؤك
كعتمةٍ تغوصُ في باطنِ اللّيل
وتتخلى طوعاً عن دورِ النجوم ..
———————
عبدالزهرة خالد
البصرة /٢٤-١٠-٢٠١٩