——————
عبدالزهرة خالد
أحلام في وطنٍ مهجور
———————
بركانٌ خامدٌ يشغلُ مساحةً واسعةً
من وطنٍ كادَ أن يقعدَ على القاع ،
خريطةٌ تشبهُ الدنيا
تحتلُ مسافاتٍ شاسعةٍ من بالي
تستحقُ كلّ هذا المدى
فيها تتدرجُ خطوطُ الصعود ،
ما بعد المساءِ يتثاءبُ التأويلُ
ويرخي القلمُ مداده ،
بدنٌ هزيلٌ ينادي
يا أولَ أنيسٍ دخلَ حالي
ويا آخرَ حلمٍ يحملُ آمالي
تعالَ نمنحِ الشطَ أمواجاً من الشوق
لأننا على ضفةٍ منحنيةٍ إجلالاً لظلّالِ النّخيل ..
*****
كدتُ أن أخلعَ همساتك من فستانِ الأمل
وأرتديها حلةً لتظاهراتي
أو أهديها للنّجمِ يغالبهُ النعاسُ
حينما يتعبُ من مراقبةِ معاناتي ،
يبدو إنّي قريبٌ جداً منك
لذا أعدّدت لك يافطةَ صحوةٍ
لامست أحلامي في وطني ..
——————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٢٠-١٠-٢٠١٩
