سرمد بني جميل
أَرى خاتمَ الأَشعارِ يَخـتالُ في يَدي
إذا ما وَصَفتُ الحُسنَ يَعلو تَمَرُّدي
أُغــازِلُهـا بالقَـصـدِ في كُلِّ ساحــةٍ
بأَبيــاتِ شِـعــرٍ بالمـلاحــةِ تَبــتَدي
تَلـيقُ بهــا الأَوصـافُ حَـتّى كـأَنها
لِكُلِّ ورودِ الارض جـاءتْ لترتدي
فـإنْ أَقبَـلَـتْ فالقَـلـبُ يَـزدادُ نبـضُهُ
بِأَنـفـاسِ وَجــدٍ قـد تـروحُ وتَـغتَـدي
أَراهـا كَـماءِ النـيلِ إن زارَ دجـلَتي
يَقولُ هنا الأَعراسُ صارتْ لسرمدِ
سَـمــارٌ كـما الحِـنّـاءِ في كُـلِّ رِقَّـةٍ
يفيضُ من الأَشواقِ إنْ جاءَ موعدي