الجمهورية العربية السورية
السيرة الذاتية للشاعر وسيم حيدر بلال
ولدت في مدينة حمص أعزب درست البكالوريا وتوقفت عن الدراسة لأسباب شخصية أصدرت ديوان رب الكلمات وأنا بصدد التحضير لحفل توقيع ديواني الثاني حروف على قيثارة الزمن شاركت بالعديد من الأصبوحات والأمسيات الشعرية وكان لي الشرف بأن أكون مع السيدة رواء العلي مشكورة جزيل الشكر في ديوان لمة شمل ولها التحية على هذا الإنجاز الثقافي الكبير
أهوى اللغة العربية والصمت والموسيقى.
من قصائدي قصيدة.
. . . تُرَانِي أُحِبُّك . . .
أَقرأتي الْحُرُوفَ الذَّابِلَةَ فِي دُمُوعِي ؟. . .
َألمحتي مَاذَا دَفَنَتِ الْمَسَافَةُ . . . بَيْنَ الْعَيْنِ وشفتي؟
تَعَالَي و ابحثي . . . تَعَالَي و ابحثي
بَيْن أَخَادِيد وَجْهِي . . . بَيْن هُدبي
فِي تَعِبٍ أنهكني . . .
فِي تَعِبٍ لَعِب لعبتَه فِي سِنيِّ حَيَاتِي . . .
أدَارَتْ رحاكي . . . ؟
الْآن دَارَتْ رحاكي . . . !
لتدهسي أَلَماً تَاهَ فِي رِيَاض اللَّيْلِ . . .
بَاحِثًا عَنْ نَجْمٍ يُلْقِي بَيْن ثَنَايَاه عذاباتِ فرقاك . . .
اَسننتي خنجركِ؟ . . .
لتطعني ذَاك الغافي فِي صَدْرِي . . .
لترويَ عَطَشَكِ مِن دمائي . . .
لتكوي حَيَّرَةً سَكَنَت بَيْن يَدَيكِ . . .
ونشوةٌ كَامِنَةٌ بَيْن نهديكِ . . .
ثَوْرِيٌّ . . . ثَوْرِيٌّ و أَرْمِي حقدَك بَيْن ضُلُوعِي
ِاِطْعني . . . بِكُلّ لُؤْمٍ اِطْعني واقتلي خَوْفَك . . . اقتلي حيرتَك
ارمِيهِم فِي مَجْرَى خضابي . . .
أحرقي حقولي . . . لتحيي أَنْتِ
دَمري مُدنيَّ. . . هَدْمِي قصوريَّ
لِتَبْقَى يَا فاتنتي . . . اِبْتِسَامَةٌ عشقتُها عَلَى شفتيك
أعلني الْحَرْبَ عَلَى عشيقك . . .
عَلَى مليكك . . .
الَّذِي مَا رَضِي يَوْمًا أَنْ يَحْنِي رَأْسَهُ أمامَ مَن يغزوكِ . . .
فَكُلّ جيوشي عُشَّاقٌ
وَكُلّ حروفي سُيُوفٌ
وَكُلّ كلماتي حِرَابْ
لتغتالَ كلِّ يَدٍ تَفَكَّرُ . . . وَلَو بزهرةٍ أَنْ ترميكِ
تُرَانِي أُحِبُّك . . .
تُرَانِي . . . أُحِبُّك
لَا . . . فَأَنَا لَسْتُ مَلكًا
وَمَا أَنَا بِـ إلَهٍ . . . وَمَا كُنْتُ يَوْمًا يَا صغيرتي مَلاك
أَنَا طِفْلٌ يَحْبُو إلَى نهديك . . .
أَنَا طِفْلٌ بَاحِثٌ عَن لَيْل عَيْنَيْك . . .
يَرنو بَاكِيًاً إلَى حضنِك . . . يَحْلُم بِلَمْسِةٍ مِن يَدَيْك
فَبِاَللَّهِ عَلَيْكِ يَا أميرتي ارويني . . .
اروِي ظَمَأً عَشَّشَ فِي شراييني . . .
فَأَنَا . . .
أَنَا مَنْ قَتَلْتُ أَلْفَ مَلْكٍ . . .
وَأَنَا مِن اغْتَلَتُ أَلْف عَشِيق . . .
وَأَلَّف مُتَيَّمٍ وَحَبِيبٍ . . . فِي عَيْنَيْك
لِأَصلَ إلَى الرَّاحَة . . .
لِأَصل إلَى رَاحَتَي . . . عَلَى نهديك . .
.
السيرة الذاتية للشاعر وسيم حيدر بلال
ولدت في مدينة حمص أعزب درست البكالوريا وتوقفت عن الدراسة لأسباب شخصية أصدرت ديوان رب الكلمات وأنا بصدد التحضير لحفل توقيع ديواني الثاني حروف على قيثارة الزمن شاركت بالعديد من الأصبوحات والأمسيات الشعرية وكان لي الشرف بأن أكون مع السيدة رواء العلي مشكورة جزيل الشكر في ديوان لمة شمل ولها التحية على هذا الإنجاز الثقافي الكبير
أهوى اللغة العربية والصمت والموسيقى.
من قصائدي قصيدة.
. . . تُرَانِي أُحِبُّك . . .
أَقرأتي الْحُرُوفَ الذَّابِلَةَ فِي دُمُوعِي ؟. . .
َألمحتي مَاذَا دَفَنَتِ الْمَسَافَةُ . . . بَيْنَ الْعَيْنِ وشفتي؟
تَعَالَي و ابحثي . . . تَعَالَي و ابحثي
بَيْن أَخَادِيد وَجْهِي . . . بَيْن هُدبي
فِي تَعِبٍ أنهكني . . .
فِي تَعِبٍ لَعِب لعبتَه فِي سِنيِّ حَيَاتِي . . .
أدَارَتْ رحاكي . . . ؟
الْآن دَارَتْ رحاكي . . . !
لتدهسي أَلَماً تَاهَ فِي رِيَاض اللَّيْلِ . . .
بَاحِثًا عَنْ نَجْمٍ يُلْقِي بَيْن ثَنَايَاه عذاباتِ فرقاك . . .
اَسننتي خنجركِ؟ . . .
لتطعني ذَاك الغافي فِي صَدْرِي . . .
لترويَ عَطَشَكِ مِن دمائي . . .
لتكوي حَيَّرَةً سَكَنَت بَيْن يَدَيكِ . . .
ونشوةٌ كَامِنَةٌ بَيْن نهديكِ . . .
ثَوْرِيٌّ . . . ثَوْرِيٌّ و أَرْمِي حقدَك بَيْن ضُلُوعِي
ِاِطْعني . . . بِكُلّ لُؤْمٍ اِطْعني واقتلي خَوْفَك . . . اقتلي حيرتَك
ارمِيهِم فِي مَجْرَى خضابي . . .
أحرقي حقولي . . . لتحيي أَنْتِ
دَمري مُدنيَّ. . . هَدْمِي قصوريَّ
لِتَبْقَى يَا فاتنتي . . . اِبْتِسَامَةٌ عشقتُها عَلَى شفتيك
أعلني الْحَرْبَ عَلَى عشيقك . . .
عَلَى مليكك . . .
الَّذِي مَا رَضِي يَوْمًا أَنْ يَحْنِي رَأْسَهُ أمامَ مَن يغزوكِ . . .
فَكُلّ جيوشي عُشَّاقٌ
وَكُلّ حروفي سُيُوفٌ
وَكُلّ كلماتي حِرَابْ
لتغتالَ كلِّ يَدٍ تَفَكَّرُ . . . وَلَو بزهرةٍ أَنْ ترميكِ
تُرَانِي أُحِبُّك . . .
تُرَانِي . . . أُحِبُّك
لَا . . . فَأَنَا لَسْتُ مَلكًا
وَمَا أَنَا بِـ إلَهٍ . . . وَمَا كُنْتُ يَوْمًا يَا صغيرتي مَلاك
أَنَا طِفْلٌ يَحْبُو إلَى نهديك . . .
أَنَا طِفْلٌ بَاحِثٌ عَن لَيْل عَيْنَيْك . . .
يَرنو بَاكِيًاً إلَى حضنِك . . . يَحْلُم بِلَمْسِةٍ مِن يَدَيْك
فَبِاَللَّهِ عَلَيْكِ يَا أميرتي ارويني . . .
اروِي ظَمَأً عَشَّشَ فِي شراييني . . .
فَأَنَا . . .
أَنَا مَنْ قَتَلْتُ أَلْفَ مَلْكٍ . . .
وَأَنَا مِن اغْتَلَتُ أَلْف عَشِيق . . .
وَأَلَّف مُتَيَّمٍ وَحَبِيبٍ . . . فِي عَيْنَيْك
لِأَصلَ إلَى الرَّاحَة . . .
لِأَصل إلَى رَاحَتَي . . . عَلَى نهديك . .
.
