د. فائز الربيعي//العراق
نبضات رمضانية...
وعدتُ هاجسي
في زمان بعيد
قد هاجر بزهد
و رحل قد أغدو مثل
ذلك اللجين الذي
تلمع سماته الغنية
و إذا تعبتَ بكل
نظراتي الثاقبة
فقد تسحرني
العطور الفواحة
و حقيبتي المغلقة
بأشعارها الغنية
و دمعة أتعبها
السهر وأمالها
المرجية بنوعية
دروبي المزدحمة
بأرجاء البشر من
الذين استحوذوا
على زماني هذا
وترف العنجهية
لامالي الجريئة
بإحراق كل ليلة
لقصوراتي المرجية
فمنهم يعشق
طابعي الذي
يعرف طرقاً كلها
ندية فكانت من
حنين أعوام قد
غادرت بإحلامها
و عثراتها المنسية التي
تنتحر نقمة
بغرابة أجوائها
الهستيرية وتعدوا
بها قدماي وتسير
على هضاب و حقول
ووديان ندية
و تراني أمكث
على كثبان أشلاء
ورفاة قد ماتت
و خلعوا الأكفان
عنهم من أمامي
بلحظة صورة
كانت صوتية
فحالما سحبتني
خطواتي المسرعة
ببعدها إلى طرق
انعكاسات غريبة
الاتجاهات فقد
كنت أجن وقتها
لان الدعاء قد
يستدعي التعمق
في أمالنا الجلية
فقد تلاشت الأنسام
و أثلجت الخيبات
بعراء أرض جرداء
وما طالت قاحلة
ليومنا هذا من
غرابة الآمثال
بحيثية المنية
و على وصفات
أمالي التي قد
اغرقت الوان
من ينابيع احزاننا
و روت به بساتين
و اعشاب في كل
حقول نثري
العذري الذي
يحلق مع الهوى
حين يسابق الرياح
في فضاءات البقاء
المغرية بكل هذه
الأجواء عبقاً مترف
بكل سنين عمري
التي تمحي صور
الماضي و الحاضر
و عندما أدمم أنا
بروعة الالحان و
الإثراء لأنها كانت
اروع حقيقة وطرق
للفوز في مسلتي
الأزلية التي كتبتها
بليلة رمضانية!!!
د. فائز الربيعي//العراق
نبضات رمضانية...
وعدتُ هاجسي
في زمان بعيد
قد هاجر بزهد
و رحل قد أغدو مثل
ذلك اللجين الذي
تلمع سماته الغنية
و إذا تعبتَ بكل
نظراتي الثاقبة
فقد تسحرني
العطور الفواحة
و حقيبتي المغلقة
بأشعارها الغنية
و دمعة أتعبها
السهر وأمالها
المرجية بنوعية
دروبي المزدحمة
بأرجاء البشر من
الذين استحوذوا
على زماني هذا
وترف العنجهية
لامالي الجريئة
بإحراق كل ليلة
لقصوراتي المرجية
فمنهم يعشق
طابعي الذي
يعرف طرقاً كلها
ندية فكانت من
حنين أعوام قد
غادرت بإحلامها
و عثراتها المنسية التي
تنتحر نقمة
بغرابة أجوائها
الهستيرية وتعدوا
بها قدماي وتسير
على هضاب و حقول
ووديان ندية
و تراني أمكث
على كثبان أشلاء
ورفاة قد ماتت
و خلعوا الأكفان
عنهم من أمامي
بلحظة صورة
كانت صوتية
فحالما سحبتني
خطواتي المسرعة
ببعدها إلى طرق
انعكاسات غريبة
الاتجاهات فقد
كنت أجن وقتها
لان الدعاء قد
يستدعي التعمق
في أمالنا الجلية
فقد تلاشت الأنسام
و أثلجت الخيبات
بعراء أرض جرداء
وما طالت قاحلة
ليومنا هذا من
غرابة الآمثال
بحيثية المنية
و على وصفات
أمالي التي قد
اغرقت الوان
من ينابيع احزاننا
و روت به بساتين
و اعشاب في كل
حقول نثري
العذري الذي
يحلق مع الهوى
حين يسابق الرياح
في فضاءات البقاء
المغرية بكل هذه
الأجواء عبقاً مترف
بكل سنين عمري
التي تمحي صور
الماضي و الحاضر
و عندما أدمم أنا
بروعة الالحان و
الإثراء لأنها كانت
اروع حقيقة وطرق
للفوز في مسلتي
الأزلية التي كتبتها
بليلة رمضانية!!!
د. فائز الربيعي//العراق